إندونيسيا تواجه ثورة بركانية جديدة في جزيرة فلوريس

شهد بركان ليوتوبي لاكي-لاكي في جزيرة فلوريس إندونيسيا ثوراناً عنيفاً دفع السلطات إلى رفع أعلى مستوى إنذار، مع تحذيرات من الرماد البركاني وتأثيراته على الطيران والسكان المحليين.

فريق التحرير
ثوران بركان ليوتوبي لاكي-لاكي في فلوريس

ملخص المقال

إنتاج AI

عاد بركان ليوتوبي لاكي-لاكي في إندونيسيا للنشاط، ما استدعى إصدار أعلى مستوى إنذار. سجل البركان ثوراناً قوياً، وقذف مواد بركانية على ارتفاعات كبيرة، ما أثر على النقل الجوي وأدى لتعليق العمليات في مطار ماوميري.

النقاط الأساسية

  • ثار بركان ليوتوبي لاكي-لاكي في إندونيسيا، مما استدعى إصدار أعلى مستوى إنذار.
  • قذف البركان مواد بركانية بارتفاع 10 كيلومترات، وعُلّقت العمليات في مطار ماوميري.
  • حذرت السلطات السكان من الاقتراب، بسبب تدفقات الطين وتأثير الرماد على الطيران.

عاد ثوران بركان ليوتوبي لاكي-لاكي الواقع في جزيرة فلوريس شرقي إندونيسيا إلى النشاط مساء الثلاثاء، ما دفع السلطات لإصدار أعلى مستوى إنذار على الإطلاق.

أقوى الثورات وارتفاع أعمدة الرماد

سجل البركان البالغ ارتفاعه 1584 متراً أقوى ثوران له فجر الأربعاء عند الساعة 1:35، مع قذف مواد بركانية وصلت إلى عشرة كيلومترات فوق القمة. وفي أول ثوران مساء الثلاثاء، وصل ارتفاع الرماد إلى تسعة كيلومترات.

إجراءات السلامة وتحذيرات السلطات

أوصى مدير الوكالة الوطنية للبراكين، محمد وافد، السكان والسياح بالبقاء على بُعد ستة كيلومترات على الأقل من الفوهة، محذراً من تدفقات الطين وحطام المواد البركانية وتأثير الرماد على رحلات الطيران.

تأثير الثوران على النقل الجوي

Advertisement

عُلّقت العمليات في مطار ماوميري على بُعد 60 كيلومتراً من البركان والمخصص للرحلات الداخلية، في حين سبق للبركان أن قذف أعمدة رماد بارتفاع 18 كيلومتراً في يوليو الماضي، ما أدى لإلغاء حوالي عشرين رحلة جوية في مطار جزيرة بالي.

النشاط الزلزالي والبراكيني في إندونيسيا

تعد إندونيسيا أرخبيل واسع النطاق، وتشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً متكرراً نتيجة وقوعها على “حزام النار” في المحيط الهادئ، ما يجعل مراقبة البراكين وتنبيه السكان أمراً حيوياً.