جورج كلوني وعائلته يحصلون على الجنسية الفرنسية

يرجع سبب التجنيس إلى قوانين الخصوصية الفرنسية التي تحمي الأطفال من المصورين.

جينا تادرس
جينا تادرس

ملخص المقال

إنتاج AI

حصل الممثل جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين وطفليهما على الجنسية الفرنسية بموجب مرسوم نُشر في الجريدة الرسمية الفرنسية. يعيش كلوني وعائلته في فرنسا لحماية خصوصية أطفالهم من المصورين، ويمتلكون عقارًا في بروفانس.

النقاط الأساسية

  • حصل جورج كلوني وعائلته على الجنسية الفرنسية بمرسوم نُشر في الجريدة الرسمية.
  • يرجع سبب التجنيس إلى قوانين الخصوصية الفرنسية التي تحمي الأطفال من المصورين.
  • يمتلك كلوني عقارًا في برينيول، فرنسا، حيث يعيش أطفاله حياة بسيطة.

حصل الممثل الأمريكي جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين كلوني وطفليهما التوأم على الجنسية الفرنسية، وفقاً لمرسوم التجنيس الذي نُشر في الجريدة الرسمية الفرنسية يوم السبت 27 ديسمبر 2025، واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) يوم الاثنين 29 ديسمبر.

التجنيس الرسمي والإطار القانوني

صدر مرسوم التجنيس بتاريخ 26 ديسمبر 2025، ونُشر في اليوم التالي في الجريدة الرسمية الفرنسية. شمل المرسوم النجم الهوليوودي جورج كلوني البالغ من العمر 64 عاماً، والمولود في مايو 1961 في ليكسينغتون بولاية كنتاكي الأمريكية، إلى جانب زوجته أمل علم الدين كلوني، المحامية البريطانية اللبنانية المولودة في فبراير 1978 في بيروت.

كما شمل المرسوم التوأم ألكسندر وإيلا، البالغين من العمر ثماني سنوات، والمولودين في يونيو 2017 في مستشفى سانت ماري في لندن بإنجلترا. يصبح كلوني الآن حاملاً للجنسية المزدوجة الأمريكية والفرنسية، بينما تحمل أمل الجنسيات الثلاث: البريطانية واللبنانية والفرنسية.

الدوافع وراء طلب الجنسية الفرنسية

كشف جورج كلوني عن أسباب تقدمه بطلب الحصول على الجنسية الفرنسية في مقابلة إذاعية مع محطة RTL الفرنسية في أوائل ديسمبر 2025. أكد الممثل أن السبب الرئيسي يتعلق بحماية خصوصية أطفاله من ملاحقة المصورين، مشيداً بقوانين الخصوصية الفرنسية الصارمة.

Advertisement

قال كلوني في المقابلة: “هنا، لا يلتقطون صوراً لأطفالك. لا يوجد مصورون متطفلون يختبئون أمام بوابات المدارس. هذا أمر أساسي بالنسبة لنا”. أضاف الممثل الحائز على جائزة الأوسكار: “أردت مكاناً يتمتع فيه أطفالنا بفرصة أن تكون لهم حياة طبيعية. كان هذا هو السبب الرئيسي حقاً”.

أوضح كلوني في مقابلة في أكتوبر 2024 مخاوفه بشأن تربية أطفاله في لوس أنجلوس، قائلاً: “كنت قلقاً بشأن تربية أطفالنا في لوس أنجلوس، في ثقافة هوليوود. شعرت أنهم لن يحصلوا أبداً على فرصة عادلة في الحياة”. أكد الممثل أن فرنسا تتميز بعدم اهتمامها بالشهرة، مضيفاً: “لا أريدهم أن يمشوا قلقين من المصورين المتطفلين. لا أريدهم أن يُقارنوا بأطفال المشاهير الآخرين”.

ملكية العائلة في جنوب فرنسا

اشترى كلوني وزوجته أمل في عام 2021 ممتلكات Domaine du Canadel، وهي عقار نبيذ سابق من القرن الثامن عشر يقع بالقرب من قرية برينيول في إقليم فار بجنوب فرنسا. بلغت قيمة الصفقة نحو 7 مليون يورو (8.3 مليون دولار)، وتمتد العقارات على مساحة 172 هكتاراً.

يضم العقار منزلاً ريفياً بروفنسياً تبلغ مساحته 900 متر مربع، محاطاً بحقول الزيتون وكروم العنب التي تمتد على 25 فداناً، إضافة إلى بحيرة ومسبح وملعب تنس. رحّب ديدييه بريمون، عمدة برينيول، بالعائلة عبر حسابه على تويتر في يوليو 2021، مؤكداً أن جورج وأمل كلوني أصبحا سكاناً رسميين في المدينة.

في مقابلته مع RTL، وصف كلوني العقار بأنه “المكان الأكثر سعادة بالنسبة لنا”، موضحاً أن أطفاله يعيشون حياة بسيطة بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية. قال: “على الرغم من أننا نسافر كثيراً، فإن منزلنا في فرنسا هو المكان الذي نشعر فيه بأكبر قدر من السعادة”.

Advertisement

ارتباط كلوني بأوروبا وإعجابه بالثقافة الفرنسية

يمتد ارتباط جورج كلوني بأوروبا إلى ما قبل زواجه من أمل في سبتمبر 2014 في البندقية بإيطاليا. اشترى الممثل عقاراً في منطقة بحيرة كومو الإيطالية عام 2002، كما يمتلك الزوجان قصراً تاريخياً في إنجلترا. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الزوجان شقة في نيويورك وعقاراً بالقرب من عائلة كلوني في كنتاكي، لكنهما باعا ممتلكاتهما في لوس أنجلوس والمكسيك خلال العقد الماضي.

أعرب كلوني عن حبه للثقافة الفرنسية في مقابلاته، قائلاً: “أحب الثقافة الفرنسية ولغتكم، حتى لو كنت لا أزال سيئاً فيها بعد 400 يوم من الدروس”. تتحدث زوجته أمل، المحامية البريطانية اللبنانية المتخصصة في حقوق الإنسان، اللغة الفرنسية بطلاقة، وهي عضو في مكتب Doughty Street Chambers في لندن منذ عام 2010.

قوانين الخصوصية الفرنسية ودورها في القرار

تشتهر فرنسا بقوانين الخصوصية الصارمة التي تحمي الأفراد، وخاصة الأطفال، من التصوير غير المرخص. تحظر القوانين الفرنسية التقاط صور للأشخاص في أماكن خاصة أو نشر تفاصيل شخصية مثل العناوين وأرقام الهواتف. كما يُعد نشر صور المشاهير في الأماكن العامة غير قانوني ما لم يكن ظهورهم مرتبطاً بدورهم كشخصيات عامة.

أكد كلوني في مقابلات سابقة حرصه الشديد على خصوصية عائلته. في عام 2021، كتب رسالة مفتوحة يطالب فيها وسائل الإعلام بعدم نشر صور أطفاله لأسباب تتعلق بسلامتهم: “في فرنسا، لا يهتمون كثيراً بالشهرة. لا أريد أن يعيش أطفالي قلقين من المصورين المتطفلين”.

Advertisement

الحياة العائلية للتوأم في فرنسا

يعيش التوأم ألكسندر وإيلا حياة بسيطة في مزرعة العائلة في فرنسا. قال كلوني : “نعيش في مزرعة في فرنسا. قضيت جزءاً كبيراً من طفولتي في مزرعة، وكنت أكره الفكرة كلها كطفل. لكن الآن، بالنسبة لهم، إنهم لا يلتصقون بأجهزة الآيباد الخاصة بهم، كما تعلم؟ يتناولون العشاء مع البالغين ويجب عليهم حمل أطباقهم. لديهم حياة أفضل بكثير”.

كشف الممثل في مقابلة مع بودكاست New Heights في ديسمبر 2024 أن أطفاله “لا يزالون معجبين به” في الوقت الحالي، لكنه يعلم أن هذا سيتغير قريباً، مشيراً إلى أن ابنته بدأت “تدحرج عينيها” أحياناً. يدرس الطفلان في مدارس فرنسية ويتحدثان ثلاث لغات، وفقاً لتقارير إعلامية سابقة.

شخصيات هوليوودية أخرى تسعى للجنسية الفرنسية

ليس كلوني الشخصية الهوليوودية الوحيدة التي أعربت عن رغبتها في الحصول على الجنسية الفرنسية. أعلن المخرج الأمريكي جيم جارموش يوم الجمعة 27 ديسمبر في مقابلة مع إذاعة France Inter عن نيته التقدم بطلب للحصول على الجنسية الفرنسية، قائلاً: “أريد مكاناً يسمح لي بالهروب من الولايات المتحدة”، معرباً أيضاً عن انجذابه للثقافة الفرنسية.

تشهد فرنسا جاذبية متزايدة بين المشاهير الأمريكيين الذين يبحثون عن حياة أكثر خصوصية وبعيدة عن الأضواء الإعلامية المكثفة في هوليوود. يمتلك عدد من نجوم هوليوود ممتلكات في منطقة بروفانس، بما في ذلك براد بيت وأنجلينا جولي اللذان يمتلكان Château Miraval، بالإضافة إلى المنتج جورج لوكاس الذي يمتلك Château Marguï القريب.

Advertisement