توقع بنك جيه.بي مورغان بلوغ سعر خام برنت 57 دولارًا للبرميل، وسعر خام غرب تكساس الوسيط 53 دولارًا للبرميل بحلول عام 2027.
وجاء ذلك في تقرير صدر عن البنك اليوم الاثنين حافظ فيه على توقعاته لعام 2026 عند 58 دولارًا لبرنت و54 دولارًا لغرب تكساس.
تأتي هذه التوقعات في ظل تداول العقود الآجلة لخام برنت عند 62.54 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس عند 58.08 دولارًا للبرميل.
جيه.بي مورغان: ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمقدار 900 ألف برميل يوميًا في 2025
ويتوقع البنك ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمقدار 900 ألف برميل يوميًا في 2025 ليصل إلى إجمالي 105.5 مليون برميل يوميًا، مع تسارع مماثل في 2026، ثم زيادة أكبر بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا في 2027.
وتشير التوقعات إلى أن الإمدادات العالمية ستتجاوز الطلب بمعدل ينمو ثلاثة أضعاف معدل نمو الطلب في 2025 و2026.
وتتباطأ وتيرة النمو في 2027 لتصل إلى ثلث معدل العامين السابقين. وتستحوذ المشاريع البحرية وإنتاج الصخور الصلبة على نصف الزيادة المتوقعة في الإمدادات من المنتجين خارج تحالف أوبك+.
وتزيد مجموعة أوبك+ إنتاجها منذ أبريل الماضي، وتساهم الولايات المتحدة والبرازيل في تعزيز المعروض، مما يثير مخاوف من تخمة في السوق.
جيه.بي مورغان: السوق يجب أن يظل مستقرًا
وذكر البنك أن السوق يجب أن يظل مستقرًا طالما ظل نمو الطلب بين 800 ألف و1.3 مليون برميل يوميًا، وهو ما يتناسب مع نمو إمدادات غير أوبك+ خلال العامين المقبلين، شريطة أن يحافظ أوبك+ على مساره الحالي.
ويشير تحليل البنك إلى أن السوق قد يواجه ضغوطًا إضافية إذا لم تتخذ أوبك+ إجراءات تصحيحية. وتؤكد التوقعات أن تخمة المعروض ستستمر في التأثير على الأسعار حتى نهاية العام الحالي، قبل أن تبدأ الأسواق في التعافي تدريجيًا. وتتوقع المصادر أن يشهد عام 2026 آخر موجة كبيرة من المعروض قبل إعادة التوازن في 2027.
محللو جيه.بي مورغان يحذرون من أن السوق يواجه احتمالية حدوث ركود خفيف
وتأتي هذه التوقعات في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال انخفاض أسعار برنت إلى مستويات 30 دولارًا للبرميل بحلول 2027 في ظل تخمة المعروض.
وحذر محللو جيه.بي مورغان من أن السوق يواجه احتمالية حدوث ركود خفيف بنسبة 80%، إلى جانب زيادة إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول بمقدار مليون برميل يوميًا.
وتتوقع المؤسسة المالية أن تحتفظ أوبك+ بحصتها السوقية في 2025، لكنها تشير إلى أن استقرار السوق عند 60 دولارًا لبرنت في 2026 يتطلب عكس زيادات الإنتاج الحالية وتنفيذ المزيد من التخفيضات. وتسلط التوقعات الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة في تحقيق التوازن بين العرض والطلب خلال السنوات المقبلة.
وتؤكد توقعات جيه.بي مورغان أن نمو إنتاج غير أوبك+ سيبقى محددًا رئيسيًا لمسار الأسعار، مع استمرار المشاريع البحرية وإنتاج النفط الصخري في دعم المعروض العالمي. وتبقى سياسات أوبك+ عاملاً حاسمًا في تحديد ما إذا كانت الأسعار ستستقر عند المستويات المتوقعة أم ستشهد مزيدًا من الانخفاض.




