تحل غداً الذكرى الـ 44 لتولي حاكم عجمان الشيخ حميد مقاليد الحكم، منذ السادس من سبتمبر 1981، مسجلاً مسيرة طويلة من النهضة والتنمية والاهتمام بالإنسان وفقا لـ وام.
بداية مسيرة القيادة والتعلم
وُلد الشيخ حميد بن راشد النعيمي في عجمان، وبدأ تعليمه في حلقات المسجد قبل أن يتلقى دروساً متقدمة في اللغة والرياضيات، كما تدرب على شؤون الحكم والإدارة ملازماً والده.
تأسيس الدولة والمشاركة في الاتحاد
اختير ولياً للعهد عام 1960، ونائباً لرئيس مجلس الإمارات المتصالحة عام 1966، وشارك في مباحثات تأسيس الدولة منذ 1968 حتى قيام الاتحاد رسمياً عام 1971.
مسيرة التنمية والنهضة
منذ توليه الحكم، أطلق الشيخ حميد برامج عمرانية وتعليمية ومبادرات اجتماعية، منها كلية عجمان للعلوم والتكنولوجيا، كلية الخليج الطبية، وجامعة المدينة عجمان، إضافة لجمعيات خيرية لتعزيز التماسك الاجتماعي.
الاهتمام بالعلم والثقافة والرياضة
أطلق جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم، وعمل على دعم التعليم والبحث العلمي، كما أولى الرياضات الأصيلة اهتماماً خاصاً، مثل سباقات الهجن والفروسية والسباقات البحرية ومسابقات جمال الخيل العربي.
الإنسانية والقرب من المجتمع
يحرص الشيخ حميد على التواجد الميداني ومتابعة أحوال المواطنين، ويستقبل المهنئين، ويقيم موائد الإفطار في رمضان، مما يعكس نموذج القائد الأب والإنسان القريب من مجتمعه.
إرث مستدام وعجمان الحديثة
تحت قيادة حاكم عجمان الشيخ حميد، أصبحت الإمارة منارة للنهضة والتطوير، محافظة على هويتها، وراعية للتعليم، والابتكار، والقطاع الخاص، وصاحبة بيئة جاذبة للاستثمار والتنمية المستدامة.




