حديقة حيوان كييف يحمي الحيوانات وسط الحرب وانقطاع الكهرباء

يستخدم الموظفون مواقد الحطب ومولدات الكهرباء للحفاظ على دفء الحيوانات الحساسة للبرد.

فريق التحرير
حديقة حيوان كييف يحمي الحيوانات وسط الحرب وانقطاع الكهرباء

ملخص المقال

إنتاج AI

يواجه موظفو حديقة حيوان كييف تحديات كبيرة في فصل الشتاء القارس لحماية الحيوانات من التجمد بسبب انقطاع الكهرباء والتدفئة المستمر، مما دفعهم لاستخدام مواقد الحطب والمولدات لتوفير الدفء والإنارة، مع تأمين المياه والغذاء قدر الإمكان وسط ظروف الحرب القاسية.

النقاط الأساسية

  • حديقة حيوان كييف تواجه تحديات يومية لحماية الحيوانات من التجمد بسبب انقطاع الكهرباء.
  • يستخدم الموظفون مواقد الحطب ومولدات الكهرباء للحفاظ على دفء الحيوانات الحساسة للبرد.
  • تواجه الحديقة صعوبات في تأمين المياه والغذاء، لكنها تتلقى دعماً من حدائق أوروبية.

يخوض فريق عمل حديقة حيوان كييف «معركة يومية» لحماية الحيوانات من التجمد، وسط انقطاعات متكررة للكهرباء والتدفئة وقصف يستهدف البنية التحتية للطاقة في العاصمة الأوكرانية هذا الشتاء القارس.

مع تكرار انقطاع الكهرباء وتوقف أنظمة التدفئة، لجأ القائمون على الحديقة إلى تركيب مواقد حطب داخل بعض الأقسام الأكثر حساسية للبرد، خصوصاً في جناح الرئيسيات.
يقول مدير الحديقة كيريلو ترانتين إن الموظفين يوصلون الحطب خمس مرات يومياً إلى موقد يعمل باستمرار للحفاظ على درجة حرارة تقارب 20 مئوية داخل قفص الغوريلا «توني»، أقدم غوريلا في أوكرانيا.
إلى جانب مواقد الحطب، تعمل مولدات الكهرباء على مدار الساعة لتوفير التدفئة والإنارة لمبانٍ تأوي حيوانات لا تتحمل الصقيع مثل بعض الطيور الاستوائية والليمورات والحيوانات القادمة من حدائق أخرى أغلِقت بسبب الحرب.

صقيع قاسٍ ومسؤولية مضاعفة

تعرضت شبكة الطاقة الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة لسلسلة ضربات روسية أدت إلى انقطاعات طارئة للكهرباء وانخفاض درجات الحرارة في كييف إلى ما دون 18 درجة مئوية تحت الصفر، ما زاد الضغط على الحديقة وموظفيها.
ويكرر عمدة كييف فيتالي كليتشكو دعواته للسكان بمغادرة المدينة مؤقتاً إلى مناطق أكثر أماناً، لكن هذا الخيار غير متاح لـ«توني» ومعه نحو 3 آلاف حيوان تعيش في الحديقة.
ترانتين يعلق قائلاً إنه يمكن نصح الناس بالذهاب إلى الريف «لكن لا يمكن قول ذلك لتوني»، مؤكداً أن من يختار رعاية الحيوانات يتحمل واجب حمايتها «في كل الفصول وتحت أي ظرف، حتى في الحرب».

حفظ المياه والغذاء وسط الانقطاعات

إلى جانب التدفئة، تواجه الحديقة تحديات في تأمين المياه والغذاء، مع تأثر شبكة المياه أيضاً بالانقطاعات.
توضح موظفة في الحديقة أن لديهم خزانات تكفي حاجة الفيل الوحيد في كييف لحوالي 150 لتراً من المياه يومياً، مع العمل على تعبئتها باستمرار لضمان القدرة على العمل «بوضع شبه مستقل» لمدة ثلاثة أيام عند الضرورة.
واستفادت الحديقة من دعم حدائق أوروبية أرسلت أعلافاً جافة، ما خفّف اعتمادها على تجهيز الطعام باستخدام مواقد كهربائية في ظل هشاشة الإمدادات

Advertisement