موجة حر تاريخية في المغرب.. الحرارة تقارب 50 درجة

حرارة قياسية في العيون قاربت 50 درجة مئوية وسط موجة حر تاريخية اجتاحت المغرب، لتسجل المدينة أعلى رقم منذ بدء القياسات المناخية، وتعم ظاهرة الشركي معظم المناطق.

فريق التحرير
فريق التحرير
حرارة قياسية في العيون المغربية

ملخص المقال

إنتاج AI

سجلت العيون درجة حرارة قياسية بلغت 49.2 درجة مئوية، وهي الأعلى منذ بدء القياسات، في ظل موجة حر تاريخية أثرت على معظم مدن المغرب وتجاوزت المعدلات المعتادة بفارق كبير.

النقاط الأساسية

  • سجلت العيون حرارة قياسية بلغت 49.2 درجة مئوية، وهي الأعلى منذ بدء القياسات.
  • امتدت موجة الحر إلى 19 مدينة مغربية، مع تجاوز الحرارة 40 درجة في أغلبها.
  • يعزى اشتداد الحرارة إلى ظاهرة "الشركي"، مع توقعات باستمرارها حتى الأربعاء.

حرارة قياسية في العيون سجلت رقماً جديداً هذا الشهر، حيث بلغت 49.2 درجة مئوية في ظل موجة حر تاريخية امتدت لأسبوعين وغطت مناطق واسعة من المغرب.

أرقام تاريخية ودلالات مناخية

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن محطة العيون سجلت أعلى درجة حرارة منذ بدء القياسات، متجاوزة الرقم السابق البالغ 47 درجة الذي رُصد عام 2016. هذا الارتفاع القياسي يؤكد الطبيعة غير المعتادة لموجة الحر الحالية ويؤثر بصورة مباشرة على الأنشطة اليومية في المدينة.

انتشار موجة الحر وتفاقم الفوارق في أنحاء المغرب

لم تقتصر موجة الحر على العيون، بل امتدت إلى 19 مدينة وتجاوزت الحرارة الأربعين درجة في أغلب المناطق، مع فارق يصل بين ثلاث إلى سبع عشرة درجة عن المعدلات المعتادة. سجلت مناطق مثل العرائش وسيدي سليمان ومراكش مستويات حرارية استثنائية، وحتى المدن الساحلية شهدت زيادات كبيرة بسبب محدودية تأثير الرياح البحرية وسيطرة الرياح الصحراوية الحارة.

  • حرارة قياسية في العيون تؤشر إلى أعلى رقم في تاريخ المدينة.
  • موجة الحر امتدت إلى غالبية المدن المغربية، مع زيادات غير مسبوقة في درجات الحرارة.
  • الظروف المناخية المرتبطة بظاهرة الشركي فعّلت تدفق كتل هوائية حارة من الصحراء نحو المغرب.
Advertisement

يعزى اشتداد موجة الحر إلى ظاهرة “الشركي” النشطة خلال الأيام الأخيرة، مع نشاط المرتفع شبه المداري والمنخفض الصحراوي الحراري وغياب الغطاء السحابي. تشير توقعات الأرصاد إلى استمرار موجة الحر حتى الأربعاء، مع درجات حرارة تصل إلى 47 درجة مئوية في أقاليم الجنوب وتبقى حالة اليقظة قائمة في أغلب المناطق المتضررة.

هذه الحرارة القياسية في العيون ومناطق المغرب تؤكد التأثير المباشر للعوامل المناخية المحلية والإقليمية، وتدعو لتوخي الحذر والاستعداد لتداعيات موجة الحر على الصحة والمجتمع.