طالبان تبدي استعدادها للتفاوض بعد قصف باكستاني لكابول وقندهار

حركة طالبان تعلن انفتاحها على الحوار مع باكستان عقب غارات جوية متبادلة وتصعيد عسكري أسفر عن سقوط قتلى من الجانبين.

فريق التحرير
قوات على الحدود بين أفغانستان وباكستان

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت طالبان استعدادها للتفاوض مع باكستان بعد غارات جوية باكستانية استهدفت مواقع في أفغانستان، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. تأتي هذه التطورات وسط توترات حدودية واتهامات متبادلة بإيواء عناصر مسلحة، ودعوات دولية لوقف التصعيد.

النقاط الأساسية

  • طالبان مستعدة للتفاوض مع باكستان بعد غارات جوية باكستانية على أفغانستان.
  • الغارات الباكستانية استهدفت مواقع لطالبان رداً على هجمات أفغانية بطائرات مسيرة.
  • الأمم المتحدة تدعو لوقف القتال، وباكستان تتهم أفغانستان بإيواء مسلحين.

أعلنت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان استعدادها للتفاوض مع باكستان بعد شن الأخيرة غارات جوية استهدفت مواقع في كابول وقندهار ومدن أخرى، في تصعيد وصفه وزير الدفاع الباكستاني بأنه “حرب مفتوحة”.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إن الضربات أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، دون تقديم تفاصيل إضافية. وأظهرت مقاطع مصورة أعمدة دخان كثيف وانفجارات في العاصمة كابول، فيما أفاد شهود بسماع صفارات سيارات إسعاف وتحليق مقاتلات.

وذكرت مصادر أمنية باكستانية أن الهجمات شملت صواريخ جو-أرض استهدفت مقرات ومواقع عسكرية لطالبان، ردا على هجمات أفغانية بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية في شمال غرب باكستان. وأعلن الجانبان سقوط قتلى في صفوف قواتهما، مع اختلاف الأرقام المعلنة وعدم التحقق منها بشكل مستقل.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري للقتال وحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، فيما أعربت الولايات المتحدة عن دعمها لحق باكستان في الدفاع عن نفسها. كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى خفض التصعيد ومنع استخدام الأراضي الأفغانية لتهديد دول أخرى.

ويأتي التصعيد في ظل توتر مزمن بين البلدين على الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر، وسط اتهامات باكستان لكابول بإيواء عناصر من حركة طالبان الباكستانية، وهو ما تنفيه الحكومة الأفغانية.