كشف تقرير المركز الأوروبي للإعلام عن 709 انتهاكات خطيرة طالت حرية الصحافة في أوروبا بين يناير ويونيو 2025، وأثرت على 1249 صحفياً ومؤسسة إعلامية.
أنماط الانتهاكات الموثقة لحرية الصحافة في أوروبا
أظهرت قاعدة بيانات “رسم خريطة حرية الإعلام” أن الصحفيين يواجهون بيئة عدائية متزايدة تشمل الاعتداءات اللفظية والجسدية، إضافة إلى التهديدات القانونية والتدخل في التغطيات.
وشكلت الاعتداءات عبر الإنترنت النسبة الأكبر، تلتها المخاطر أثناء تغطية الاحتجاجات، ثم أثناء التواجد في المحاكم والأماكن العامة.
المعتدون والجهات المتورطة
أوضح التقرير أن الأفراد العاديين يمثلون 22% من المعتدين، فيما جاء المسؤولون الحكوميون بنسبة 21%، بينما شكلت الشرطة والأجهزة الأمنية 12%.
هذه الأرقام تعكس اتساع دائرة التهديدات التي تواجه حرية الصحافة في أوروبا من أطراف متعددة.
- 709 انتهاكات لحرية الصحافة في أوروبا خلال ستة أشهر.
- 1249 صحفياً ومؤسسة إعلامية تأثروا بالاعتداءات.
- الاعتداءات عبر الإنترنت هي الأكثر شيوعاً.
- مسؤولون حكوميون وأفراد عاديون من أبرز المعتدين.
أولى التقرير اهتماماً خاصاً بظاهرة “قوانين العملاء الأجانب” والسرديات التضليلية المرتبطة بتمويل الإعلام الخارجي، معتبراً أنها تمثل تهديداً مباشراً للإعلام المستقل.
كما أشار إلى أن عدداً من المؤسسات الإعلامية والصحفيين تعرضوا لاتهامات تتعلق بالتمويل الأجنبي، إضافة إلى استهداف مباشر عبر تشريعات مقيدة للحريات، مما يضع حرية الصحافة في أوروبا أمام تحديات متزايدة.




