ألقت السلطات الإسبانية القبض على رجل خمسيني من مقاطعة قرطبة، بعد أن أشعل حريق مقهى في إسبانيا بمدينة لوس باليثيوس إي فيلافرانكا، احتجاجاً على رفض الموظفين تلبية طلبه بإضافة المايونيز إلى سندويشه.
تفاصيل الحادث
وقعت الحادثة مساء يوم الأربعاء الماضي في مقهى “لاس بوستاس”، حيث تصاعدت النيران داخل المؤسسة وأجبرت الزبائن على الفرار، بينهم أطفال وكبار السن. أوضح صاحب المقهى أن الرجل طلب إضافة المايونيز مرتين، وعندما رفض الموظفون، توجه الرجل لشراء البنزين وأشعل النار في منطقة البار مباشرة.
الإصابات والأضرار
أصيب المعتدي بحروق في يده اليسرى أثناء محاولته إطفاء النيران بيده اليمنى، بينما لم يصب أي من الزبائن أو الموظفين بأذى. قدرت الأضرار المادية بين سبعة آلاف وتسعة آلاف يورو، وتمكنت الفرق المحلية من السيطرة على الحريق وإعادة فتح المقهى في اليوم التالي.
الاعتقال والإجراءات القضائية
تدخلت الشرطة المحلية والحرس المدني الإسباني بسرعة، وألقت القبض على الرجل بعد دقائق من الحادث. نُقل المشتبه به إلى مركز طبي للعلاج ثم احتُجز بانتظار المثول أمام القضاء، حيث يواجه تهماً تشمل الإتلاف الجنائي والحريق العمد مع تعريض الأرواح للخطر.
ردود فعل المجتمع والإعلام
أثارت الحادثة صدمة في المجتمع المحلي، ووصفها صاحب المقهى بأنها “مفاجأة كبيرة”. تناولت وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية الحادثة بشكل واسع، مسلطة الضوء على خطورة استخدام المواد القابلة للاشتعال في الأماكن العامة.




