ذكرت تقارير استخباراتية إسرائيلية وغربية أن حزب الله نجح في إعادة تسليح نفسه بشكل مكثف، مع تخزين الصواريخ، ومضادات الدبابات، والمدفعية، بالإضافة إلى تجنيد مقاتلين جدد. وتجرى عملية إعادة البناء معظمها في شمال نهر الليطاني، مع استعادة مواقع وقواعد تابعة له، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ نحو عام، والتي يفترض أن تكون خالية من أسلحة وأنشطة الحزب. بحسب وول ستريت جورنال
دور إيران في تعزيز قدرات حزب الله
أشار تقرير بحثي إلى إشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، خاصة من عناصر “قوة القدس”، على العملية، بما يشمل التمويل والتدريب وتوفير المعدات والخبراء. وتتمركز القوات الجديدة للحزب في موقع “وحدة بدر” في منطقة بعلبك – دير الأحمر، بينما تُستخدم مناطق أخرى في البقاع كمراكز لوجستية وتدريب وتصنيع تحت الأرض.
الضربات الإسرائيلية ومخاوف من تصعيد جديد
رداً على إعادة التسليح، نفذت إسرائيل أكثر من ألف ضربة جوية استهدفت بنى تحتية لحزب الله منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفة مناطق في جنوب لبنان، مع تنفيذ اغتيالات بحق قادة بارزين في الحزب. وتؤكد تل أبيب أن استمرار حمل السلاح من قبل الحزب يشكل تهديداً أمنياً كبيراً، مع احتمالات تصعيد عسكري.
مواقف حزب الله والجهات الدولية
نفى حزب الله أمام الرأي العام استعداده للانجرار إلى صراع داخلي، مؤكداً تمسكه بحفظ السلم الأهلي. وفي المقابل، تدعو جهات دولية إلى ضرورة نزع السلاح لخفض التوتر وضمان الاستقرار الإقليمي، مع استمرار المراقبة الدولية والعمل على تفكيك الميليشيات المسلحة.
تشكل إعادة تسليح الحزب اللبناني نقطة حساسة في الملف اللبناني والإسرائيلي، وسط مخاوف من تجدد النزاعات وتوترات قد تؤثر على الاستقرار في الشرق الأوسط، بينما يستمر المجتمع الدولي في محاولة إيجاد حلول سلمية وفرض مراقبة دولية لضبط الأوضاع




