اشتباكات عنيفة بين قسد والجيش السوري في حلب

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، خلفت قتلى وجرحى، وسط نزوح مدنيين وتوتر متصاعد

فريق التحرير
اشتباكات في حلب

ملخص المقال

إنتاج AI

اندلعت اشتباكات عنيفة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، مما أسفر عن قتلى وجرحى من الطرفين وإصابات بين المدنيين. تم إغلاق مداخل الحيين وفرض طوق أمني، مع نزوح بعض العائلات.

النقاط الأساسية

  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد في حلب تسفر عن قتلى وجرحى من الطرفين ومدنيين.
  • قوى الأمن تغلق مداخل الحيين مع نزوح بعض العائلات بسبب القصف المتبادل.
  • الجيش السوري يعيد الانتشار بالشمال ويؤكد التزامه باتفاق مارس مع قسد.

اندلعت اشتباكات عنيفة خلال الساعات الماضية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في أحدث تصعيد أمني شمال المدينة. شهدت المنطقة قصفاً متبادلاً وإطلاق نار كثيف، وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى من الجيش السوري وقوى الأمن، بالإضافة إلى إصابات في صفوف المدنيين بحسب مصادر رسمية ومحلية.

تفاصيل الاشتباكات والتطورات الميدانية

  • قوات الأمن الداخلي السورية أغلقت مداخل الحيين وفرضت طوقًا أمنيًا، مع السماح للسكان بالخروج مع منع الدخول.
  • قتل عنصر وأصيب ثلاثة من قوى الأمن الداخلي نتيجة استهداف حواجز وحواجز محيطة بالحيين بنيران تُنسب لقوات “قسد”، مع قصف بالهاون استهدف مناطق سكنية، في حين تم تسجيل نزوح لبعض العائلات من مناطق الاشتباكات.
  • ذكر مراسل الجزيرة وقنوات رسمية أن الجيش السوري أعاد انتشار قواته بالشمال بعد الاعتداءات المتكررة لـ”قسد”، مؤكدًا التزامه باتفاق مارس الماضي مع قسد، لكنه يصر على حماية قواته والمدنيين من الهجمات المتواصلة.

خلفية الأزمة والصورة العامة

  • تأتي هذه المواجهات رغم وجود اتفاقات مسبقة بين الحكومة السورية و”قسد” حول الحيين، نصّت على التهدئة وتنظيم الوضع الأمني والإداري بالمنطقة، لكن استمرار الخلافات والانتهاكات المتبادلة أدى إلى انفجار الوضع مؤخرًا.
  • يتهم كل طرف الآخر بمحاولة فرض السيطرة أو تحويل الحيين لنقاط تجمع لمسلحين أو ثكنات عسكرية.
  • المنطقة تعد معقدة من الناحية الديموغرافية والإدارية، وتتعرض لتوترات متكررة بسبب احتكاك خطوط التماس بين الجيش السوري وقوات قسد والمجموعات المحلية.

الهدوء لم يعد بعد إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وتبقى الأوضاع مفتوحة على مزيد من التصعيد إذا لم تثمر الاتصالات عن إعادة تثبيت الاتفاقات الأمنية السابقة أو التوصل لتسوية جديدة

Advertisement