تمديد تعليق رحلات مطار حلب حتى الخميس بسبب التصعيد الأمني

سوريا تمدد تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب حتى 8 يناير بسبب التوتر الأمني، مع تحويل الرحلات لدمشق وسط تصاعد الاشتباكات بين الجيش وقسد.

فريق التحرير
فريق التحرير
تمديد تعليق رحلات مطار حلب حتى الخميس بسبب التصعيد الأمني

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت هيئة الطيران المدني السورية تمديد تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب حتى 8 يناير 2026، وتحويلها إلى مطار دمشق كإجراء احترازي بسبب المستجدات الأمنية في حلب، مع استمرار التقييمات الأمنية.

النقاط الأساسية

  • تم تمديد تعليق الرحلات في مطار حلب حتى 8 يناير 2026، وتحويلها إلى دمشق.
  • القرار جاء بسبب
  • المستجدات الأمنية
  • في حلب، وهو إجراء مؤقت.
  • تبادل اتهامات بين الجيش السوري وقسد بقصف المدنيين في حلب ومحيطها.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري تمديد تعليق جميع الرحلات من وإلى مطار حلب الدولي حتى الساعة 23:00 يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026، مع تحويل الرحلات المجدولة إلى مطار دمشق الدولي كإجراء احترازي لحماية المسافرين والطواقم الجوية.

أسباب القرار والتأكيدات الرسمية

جاء القرار “ضوء استمرار المستجدات الأمنية في أحياء مدينة حلب”، مع التأكيد على أنه “إجراء مؤقت” يخضع لتقييمات فنية وأمنية مستمرة بالتنسيق مع الجهات المختصة. دعت الهيئة المسافرين لمتابعة شركات الطيران، مشكرة تفهمهم للإجراء الذي يهدف إلى “سلامة الجميع”.

التصعيد العسكري المستمر في حلب

يأتي الإعلان بعد هجمات متبادلة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث اتهمت وكالة “سانا” قسد باستهداف أحياء المدينة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، خاصة محيط دوار الشيحان وشارع النيل وحي السريان. اتهمت قناة “الإخبارية السورية” قسد باستهداف طرق خروج المدنيين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

بيان الجيش السوري ورد قسد

Advertisement

أعلنت “هيئة العمليات في الجيش العربي السوري” أنها لم تبدأ عمليات تقدم تجاه مناطق قسد، وتؤمن خروج الأهالي، متهمة قسد باستهداف المدنيين لمنعهم من المغادرة، ووعدت بـ”بسط الأمن قريباً بالطريقة المناسبة لحماية الأهالي”. نفت قسد وجود عسكري لها في حلب، محذرة من أن “العدوان على المدنيين” يعيد سوريا إلى “ساحة حرب مفتوحة”.

السياق الأوسع للاشتباكات

تتسارع الأحداث بعد إصابة 3 جنود وإعطاب آليتين في هجوم قسد على حاجز شرطة قرب دير حافر يوم الاثنين، واتهامات قسد للجيش بقصف مركز الناحية “المكتظ بالمدنيين” بطائرات مسيرة وقذائف هاون، في ظل فشل اجتماعات سابقة بدمشق مع قائد قسد مظلوم عبدي لاحتواء التوتر.