اقترحت حركة حماس تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بمعدل 400 شاحنة يومياً، وذلك ضمن اقتراحاتها المقدمة في مفاوضات شرم الشيخ.
وتأتي هذه المطالبة في إطار الجهود المتواصلة للوصول إلى اتفاق شامل لوقف الحرب المستمرة منذ عامين.
تفاصيل اقتراح حماس وشروطها
وأكدت مصادر فلسطينية أن حماس تتمسك خلال المحادثات الجارية في شرم الشيخ بضرورة إدخال المساعدات بشكل كبير بمعدل 400 شاحنة يومياً، مع المطالبة بسهولة تحرك سكان غزة بين جنوب وشمال القطاع.
وتطالب الحركة كذلك بانسحاب الدبابات الإسرائيلية من المناطق المأهولة للسماح بالتواصل مع الفصائل وتسليم المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والأموات.
الرموز الفلسطينية التي طالبت حماس بالإفراج عنها
وتشدد حماس في مقترحها على الإفراج عن 6 من كبار الأسرى الفلسطينيين، وهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات وحسن سلامة وعبدالله البرغوثي وإبراهيم حامد وعباس السيد.
ويُعتبر مروان البرغوثي أبرز هذه الشخصيات، حيث يقضي خمسة أحكام بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية منذ اعتقاله عام 2002.
ردود الفعل الإسرائيلية على مطالب حماس
من جانبها، أكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهد في اجتماع مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعدم الإفراج عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي ضمن صفقة غزة.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن بن غفير طرح سلسلة مطالب على نتنياهو تمهيداً لإمكانية تنفيذ الخطة.
المساعدات الحالية التي تصل غزة
وتكتسب مطالبة حماس بإدخال 400 شاحنة يومياً أهمية خاصة في ضوء الوضع الإنساني المتدهور في غزة.
فبحسب التقارير، كان القطاع يحتاج قبل الحرب إلى أكثر من 600 شاحنة يومياً، بينما لا يدخل اليوم سوى 10 شاحنات يومياً تقريباً، وتمنع إسرائيل دخول الوقود والأدوية وحليب الأطفال والفواكه إلى القطاع منذ أشهر.
التحديات والعقبات أمام تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة
ورغم الإعلان عن بدء المفاوضات، تواجه المحادثات عدة عقبات جوهرية، فحماس تتمسك بعدم نزع السلاح والمشاركة في أي نقاش حول مستقبل غزة، بينما تنص خطة ترامب على عدم مشاركة الحركة في إدارة القطاع.
كما تصر الحركة على إدراج جميع السجناء الفلسطينيين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد ضمن الصفقة، والبالغ عددهم 285 سجيناً.
تشهد مفاوضات شرم الشيخ مشاركة وسطاء من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المدمرة التي أودت بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني وتسببت في نزوح مئات الآلاف من سكان القطاع.




