حملة 11.5 حدّ الحياة: مبادرة إنسانية من محمد بن راشد لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حملة “11.5 حدّ الحياة” لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم، استمرارًا لنهج الإمارات الإنساني في شهر رمضان وترسيخًا لقيم العطاء العالمية.

فريق التحرير
علم الامارات

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حملة "11.5 حدّ الحياة" لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع عالمياً، مستلهمة من مؤشر طبي دقيق، وتجسد قيم العطاء الإماراتي في مواجهة الأزمات الإنسانية، خاصةً للأطفال الأكثر ضعفاً.

النقاط الأساسية

  • إطلاق حملة "حدّ الحياة" لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع عالمياً.
  • الحملة تستند إلى مؤشر طبي (11.5 سم) لإنقاذ الأطفال من سوء التغذية الحاد.
  • تجسد الحملة قيم الإمارات الإنسانية وتدعو لتوحيد الجهود الدولية لمكافحة الجوع.

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، حملة 11.5 حدّ الحياة لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم، استمرارًا لنهجه السنوي في إطلاق حملات رمضانية إنسانية تعكس قيم العطاء الراسخة لدى شعب الإمارات.

رؤية إنسانية عالمية

تأتي الحملة امتداداً لرؤية سموه التي جعلت من مكافحة الجوع محوراً إنسانياً أساسياً، وتركز بشكل خاص على الأطفال في المجتمعات الأكثر ضعفاً، ولا سيما في مناطق الأزمات والكوارث، حيث يموت خمسة أطفال تحت سن الخامسة بسبب الجوع كل دقيقة.

أهداف حملة 11.5 حدّ الحياة

تهدف الحملة إلى إنقاذ ملايين الأطفال من سوء التغذية عبر برامج إغاثية وتنموية مستدامة، وتشارك فيها مختلف فئات المجتمع الإماراتي من أفراد ومؤسسات، في تعبير عملي عن روح التضامن والمسؤولية تجاه حق الأطفال في الحياة الكريمة.

تصريحات محمد بن راشد

Advertisement

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “خير استقبال لشهر رمضان تلمّس احتياجات الإنسان وإنقاذ حياة الإنسان. هذا العام نطلق حملة (حدّ الحياة) لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع في العالم”. وأكد سموه أن فعل الخير يمثل قوة ونعمة، وأن الإمارات تتصدر العالم بهذه القوة الإنسانية المستمدة من قيمها الأصيلة.

رسالة عالمية من الإمارات

أكد سموه أن الحملة تجسد القيم السامية التي تأسست عليها دولة الإمارات، وتعكس حرصها على أن تكون نموذجاً في العطاء وملهماً في التأثير الإيجابي على المجتمعات المحتاجة. وأضاف: “عشرات ملايين الأطفال يعانون الجوع، وغايتنا حمايتهم الآن وغداً”.

كلمة محمد القرقاوي

من جانبه، أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، أن حملة 11.5 حدّ الحياة تمثل دعوة إنسانية لتوحيد الجهود الدولية لحماية ملايين الأطفال من الجوع، مشيراً إلى أن الهدف إنقاذ خمسة ملايين طفل وتجنيب 30 مليون آخرين خطر سوء التغذية.

شراكات دولية لتنفيذ الحملة

Advertisement

تأتي الحملة بالشراكة مع منظمات دولية بارزة، منها “اليونيسف”، و”أنقذوا الأطفال”، و”صندوق الاستثمار للأطفال”، و”العمل ضد الجوع”، وتستند إلى معايير طبية معتمدة من منظمة الصحة العالمية لتحديد حالات سوء التغذية الحاد من خلال قياس محيط الذراع للأطفال دون سن الخامسة.

رمزية الرقم 11.5

يرمز الرقم 11.5 إلى الحد الأدنى لمحيط أعلى الذراع لدى الأطفال الذي يُعد مؤشراً طبياً معتمداً للكشف المبكر عن سوء التغذية الحاد، إذ يمثل الفرق بين الحياة والموت في الحالات الحرجة. وعندما ينخفض القياس عن هذا الحد، يكون الطفل في دائرة الخطر ويتطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً.

من القياس الطبي إلى النداء الإنساني

تحوّل الرقم 11.5 من مؤشر طبي إلى نداء إنساني عالمي، ليصبح رمزاً للتدخل السريع وإنقاذ الحياة قبل فوات الأوان. فالحملة تجعل من هذا الرقم رسالة وضميراً عالمياً يدعو للتحرك الفوري لإنقاذ الأطفال من الهزال وسوء التغذية.

القيم الدينية والإنسانية

Advertisement

تستلهم الحملة آيات قرآنية وأحاديث نبوية تحث على إطعام الجائعين والعناية بالضعفاء، ومنها قوله تعالى: “ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً”، وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “خياركم من أطعم الطعام”.

الأزمة العالمية للجوع

يواجه العالم واحدة من أخطر أزمات الجوع في العقود الأخيرة، إذ يعيش 181 مليون طفل في فقر غذائي حاد، ويُعد الجوع السبب المباشر لوفاة 2.6 مليون طفل دون سن الخامسة سنوياً، ما يجعل من حملة 11.5 حدّ الحياة مبادرة ذات بعد إنساني عاجل.

امتداد لسلسلة من الحملات الرمضانية

تندرج الحملة ضمن مظلة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، الأكبر في المنطقة في العمل الإنساني والإغاثي، واستمراراً لحملات رمضانية ناجحة مثل “10 ملايين وجبة” في 2020، و”100 مليون وجبة” في 2021، و”مليار وجبة” في 2022، و”وقف المليار وجبة” في 2023، و”وقف الأم” في 2024، و”وقف الأب” في 2025.

أثر إنساني متواصل

Advertisement

حققت تلك الحملات نتائج إنسانية كبيرة، حيث ساهمت في تقديم مئات الملايين من الوجبات الغذائية، وإنشاء صناديق وقفية مستدامة لدعم التعليم والصحة ومكافحة الفقر حول العالم، لتواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كمنارة عالمية للعطاء.

دور مؤسسة مبادرات محمد بن راشد

تأسست المؤسسة في عام 2015 كمظلة تضم أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة، وخصصت منذ إنشائها أكثر من 13.8 مليار درهم للمساعدات الإنسانية في 118 دولة، استفاد منها 788 مليون إنسان. وبلغ حجم إنفاقها في عام 2024 أكثر من 2.2 مليار درهم، استفاد منها 149 مليون شخص.