أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيضع “خطاً أحمر” يحدد المدة التي تُمنح لحركة حماس للرد على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفقا لرويترز.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كيرولين ليفيت، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن “الرئيس سيحدد سقفاً زمنياً واضحاً للرد، وأنا واثقة بأنه سينفذه”.
وأكد البيت الأبيض أن تحديد “الخط الأحمر” لا يعني إعلان آلية تنفيذية فورية، بل يترك الأمر للرئيس لتقييم الموقف بعد انتهاء المدة.
وأشارت ليفيت إلى استمرار “اللقاءات الحساسة” برعاية مبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، مع الأطراف العربية والدولية لضمان دعم التنفيذ.
المهلة المتغيرة من قبل ترامب لحماس
وفي بادئ الأمر، شدد ترامب على أن حماس لديها “ثلاثة أو أربعة أيام” فقط للرد على المقترح قبل أن يضطر لاتخاذ إجراءات لاحقة.
وقال إن “الأمر سيحسم بسرعة، وليس أمام الحركة مجال كبير للتفاوض”.
ولم يصدر بعد رد رسمي من قيادة حماس، لكن تقارير صحفية ذكرت انقسام الموقف بين قيادات الحركة في الداخل والخارج.
عقبات أمام تنفيذ خطة ترامب من قبل حماس
وقد أفاد مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات بأن قيادات حماس في قطر تدرس المقترح بحذر، وأنهم يخشون أن يؤدي القبول إلى إنهاء دورهم السياسي في غزة.
وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله إن “الموافقة أو الرفض يشكلان مأزقاً صعباً” للحركة.
ويعتقد محللون أن فرض “خط أحمر” قد يضغط على حماس لقبول المقترح، لكنهم يشيرون إلى أن بنوداً رئيسية مثل نزع سلاحها واختفاءها من الحكم تشكل عقبة كبيرة أمام القبول.
تداعيات محتملة لتأخير حماس لردها على خطة ترامب
ويرى مراقبون أن فشل حماس في الرد بالموافقة قد يمنح إسرائيل غطاءً دولياً لمواصلة العمليات العسكرية.
ويخشى آخرون أن يؤدي رفض المقترح إلى تصعيد جديد يعمق معاناة المدنيين في غزة، حيث تظل الأنظار مثبتة على الموقف الرسمي لحماس خلال اليومين المقبلين لتحديد مسار الأحداث المستقبلية.
الأزمة الإنسانية متواصلة في غزة
ومنذ اندلاع المواجهات، وثقت منظمات حقوقية مقتل آلاف المدنيين الفلسطينيين في غزة، وتؤكد الأمم المتحدة ضرورة فتح ممرات إنسانية وتخفيف الحصار للسماح بدخول المواد الغذائية والدوائية، وترى هذه المنظمات أن أي اتفاق يجب أن يضمن وصول المساعدات دون عوائق.




