رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح الأربعاء، منشورات ورقية في عدة مناطق من مدينة إدلب وريفها تحمل شعارات تنظيم “داعش” الإرهابي تندد بأعمال الحكومة الانتقالية، وتهدد بعودتها قريباً.
ويصف المنشور “التحرير الحالي” بـ”تبادل أدوار بطابع إسلامي”، مشيراً إلى أن “الإسلام بريء منه”، مما أثار قلقاً بين الأهالي وسط الانفلات الأمني في مناطق الجيش الوطني.

تكرار النشاط في مناطق الحكومة الانتقالية
سبق أن رصد المرصد في 29 نوفمبر عبارات تهديدية على جدران مدارس في محكان والقورية شرق دير الزور، مثل “الدولة الإسلامية باقية، جايينكم يا كلاب التحالف، ستعود الدولة الإسلامية”، مما أثار ذعراً بين السكان.
يشير المرصد إلى أن هذه المنشورات تعكس تنامي نشاط خلايا داعش في مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية، كمحاولة لإعادة بناء حضور.
مخاوف أمنية واجتماعية متصاعدة
أثارت المنشورات تساؤلات حول دوافعها وأسبابها في ظل الاستقرار النسبي، مع مخاوف من تفاقم الانفلات الأمني الذي يُحمّل مسؤوليته الجيش الوطني والحكومة الانتقالية.
تُعد هذه التطورات مؤشراً على استمرار تحدي خلايا التنظيم في استغلال الفراغات الأمنية والاجتماعية لنشر خطابها المتطرف.




