أعلنت دولة الإمارات خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الذي انعقد بدعوة ورئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تقديم 1.2 مليار دولار إضافية لدعم غزة، تأكيداً لالتزامها الإنساني وتعزيزاً لجهود الاستقرار والسلام في المنطقة.
دعم الإمارات لغزة يعزز جهود السلام
جاء الإعلان خلال مشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن بحضور نخبة من قادة الدول وصناع القرار الدوليين. ويهدف الاجتماع إلى تنسيق الجهود الدولية لتفعيل مسارات السلام ودعم إعادة الإعمار في غزة.
مبادرة إماراتية جديدة لدعم غزة
أكد الشيخ عبدالله بن زايد في كلمته أهمية توحيد الجهود لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية تشكل ركيزة أساسية في دعم السلام والتنمية. وقال سموه إن تقديم 1.2 مليار دولار إضافية لدعم غزة عبر مجلس السلام يأتي امتداداً لمساهمات الإمارات السابقة التي بلغت نحو 3 مليارات دولار منذ اندلاع الحرب.
وأضاف سموه أن العمل المشترك مع شخصيات دولية مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ومعالي ماركو روبيو أسهم في تعزيز هذا التوجه الإنساني، مؤكداً تطلع الإمارات لمواصلة التعاون معهم خلال المرحلة المقبلة من مبادرات دعم غزة.
وأوضح الشيخ عبدالله بن زايد أن الاجتماع يمثل منصة دولية مهمة لتعزيز الحوار وبناء مقاربات مستدامة تدعم الأمن الإقليمي، معرباً عن شكره للرئيس ترامب على قيادته وجهوده في جمع قادة المنطقة لتحقيق هذا الهدف المشترك.
واختتم سموه كلمته بتمنياته بنجاح المساعي الدولية لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن دعم الإمارات لغزة سيظل ثابتاً، وأن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة لتعزيز قيم التعايش والسلام في المنطقة.




