أثارت دعوى التمييز العكسي ضد سياسة التنوّع في CBS جدلاً قانونياً جديداً في الأوساط الإعلامية الأمريكية، بعد أن رفعتها المذيعة البارزة كيت ميريل إثر نقلها من منصبها وتعرضها لتأديب على خلفية سياسات DEI، وفقا لـ fox news.
تفاصيل دعوى التمييز العكسي ضد سياسة التنوّع في CBS ووقائع القضية الحالية
قدمت ميريل، الحائزة على جائزة إيمي، دعوى فدرالية في بوسطن مدعية تعرضها للتمييز نتيجة التوجه نحو تعزيز التنوّع عبر توظيف وتنقلات داخلية أبرزها إقالة موظف أبيض وتوظيف مناخي من أصحاب البشرة السوداء.
تقول ميريل إن إجراءات العقوبة وفقدان منصب الصباح جاءت وفق سياسات CBS وParamount التي وصفت المحطة بأنها “شاحبة للغاية”، وأكدت أنها أجبرت فعلياً على الاستقالة نتيجة الضغوط.
تصاعد القضايا المشابهة ونقاش سياسات DEI في المؤسسات الإعلامية
شهدت القضية وقائع تتضمن اتهامات ذات بعد شخصي، شكاوى متبادلة واتهامات بالتحيّز العنصري نتج عنها تدريبات قسرية حول “التحيّز اللاواعي”، ثم نقل ميريل لمنصب أقل تأثيراً، ما أضر بسمعتها وعطّل مسيرتها المهنية.
طالبت ميريل بتعويضات مالية بقيمة 4 ملايين دولار ورفع الحظر عن المنافسة الوظيفية القائمة حتى يونيو 2025، واتهامات انتهاك قانون حقوق المدنيين، وتشويه السمعة، وامتناع الشركة عن دفع أجورها المستحقة.
ردود فعل وتحولات قانونية في دعوى التمييز العكسي ضد سياسة التنوّع في CBS
جاءت القضية في سياق تصاعد دعاوى التمييز في بيئة إعلامية وقضائية متغيرة عقب قرار المحكمة العليا اعتبار معايير النظر في دعاوى التمييز واحدة لجميع الأطراف. أطلق الرئيس الأمريكي السابق تحقيقاً في برامج DEI قاد لإلغاء بعض سياسات التنوّع في شركات ومؤسسات أمريكية.
لم يصدر تعليق رسمي من CBS أو Paramount، فيما أكد محامو ميريل تصميمهم على استعادة حقوقها المهنية. ويرى خبراء القانون أن القضية ستعزز تصاعد قضايا التمييز العكسي في الأشهر المقبلة وسط تغير بيئة العمل الأمريكية.
- دعوى ميريل مثال لصراع سياسات التنوّع في شبكات الإعلام الكبرى.
- تحولات قانونية تساوي النظر في قضايا التمييز لجميع الفئات.
- توقعات بزيادة القضايا المماثلة في الوسط المؤسسي والإعلامي الأمريكي.




