وزير الطاقة الأمريكي: لا أنشطة تخصيب في الاتفاق النووي المدني مع السعودية

أمريكا والسعودية تتوصلان لاتفاق نووي مدني لبناء محطة كهرباء، دون أي تخصيب لليورانيوم، مع التزام بمعايير عدم الانتشار.

فريق التحرير
وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يتحدث في مؤتمر رسمي

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد وزير الطاقة الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية يقتصر على الاستخدامات المدنية ولا يشمل التخصيب. تم توقيع إعلان مشترك يشير إلى إنهاء المفاوضات، مع التأكيد على معايير عدم الانتشار القوية.

النقاط الأساسية

  • وزير الطاقة الأمريكي يؤكد أن الاتفاق النووي مع السعودية مدني بالكامل.
  • الاتفاق يهدف لبناء محطة نووية لتوليد الكهرباء وفق معايير دولية.
  • توقيع إعلان مشترك يشير لإنهاء المفاوضات حول الاتفاق النووي.

أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، أن الاتفاق النووي المدني الذي تم التوصل إليه مع المملكة العربية السعودية لا يتضمن أي أنشطة تخصيب لليورانيوم.

وقال رايت في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: إن الاتفاق يقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية ولا يشمل أي جوانب عسكرية.​

وأوضح رايت أن الاتفاق يختص ببناء محطة نووية كبيرة داخل السعودية بهدف توليد كهرباء آمنة وموثوقة وبتكلفة مناسبة. وأضاف أن جميع بنود الاتفاق تنسجم مع معايير الاستخدام السلمي للطاقة النووية كما هو منصوص عليه في الاتفاقيات الدولية.​

رايت وعبد العزيز بن سلمان وقعا إعلاناً مشتركاً يشير إلى إنهاء المفاوضات حول الاتفاق

وعلى صعيد متصل، وقّع رايت ونظيره السعودي عبد العزيز بن سلمان إعلاناً مشتركاً يشير إلى إنهاء المفاوضات حول الاتفاق، حسبما أعلنت إدارة ترامب يوم الثلاثاء عقب زيارة ولي العهد محمد بن سلمان للبيت الأبيض.

وأشار البيان الأمريكي إلى أن الاتفاق “يضمن أن جميع التعاون سيتم بطريقة تتسق مع معايير عدم الانتشار القوية”.​

Advertisement

قضية تخصيب اليورانيوم تشكل عقبة أساسية أمام التعاون النووي بين الجانبين منذ سنوات

وجاء تصريح رايت ردّاً على قلق خبراء عدم الانتشار النووي من عدم وضوح موقف الاتفاق الرسمي، المعروف بـ “123”، بشأن قضية التخصيب.

وكان هنري سوكولسكي، المدير التنفيذي لمركز سياسة عدم الانتشار بواشنطن، قد اعترض على عدم وضوح الاتفاق بخصوص التعهدات الخاصة بالتخصيب.​

وتشكل قضية تخصيب اليورانيوم عقبة أساسية أمام التعاون النووي بين الجانبين منذ سنوات. فقد رفضت السعودية سابقاً التوقيع على بند يحظر تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز الاستخدامات المدنية أو إعادة معالجة الوقود المستنفد.

وأشار رايت إلى أن الاتفاق سيعتمد على “اتفاقيات حماية ثنائية” و”التزام ثابت بمعايير عدم الانتشار”. ولم يُفصح عن الاتفاق الرسمي المعروف بـ “123”، الذي يتطلبه القانون الأمريكي للتعاون النووي.​

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس أن الصفقة النووية مع السعودية ستشمل التعاون في مجالات الطاقة النووية والمتجددة.

Advertisement