توفي ديفيد إم. روزن، رجل الأعمال الأمريكي والمؤسس المشارك لشركة ألعاب الفيديو اليابانية سيغا (SEGA)، عن عمر ناهز 95 عاماً، ليودّع عالم الألعاب واحداً من أبرز رواد صناعة الأركيد والمنصات المنزلية في القرن الماضي.
رحل روزن في يوم عيد الميلاد الموافق 25 ديسمبر 2025، في منزله بحي هوليوود هيلز في لوس أنجلوس، بينما كان محاطاً بعائلته وأحبّته، بحسب ما نقلته وسائل متخصصة في صناعة الألعاب عن المتحدث باسمه براد كالواي.
وولد ديفيد روزن في 22 يناير 1930، ما يعني أنه توفي عن 95 عاماً بعد مسيرة امتدت لعقود في اليابان والولايات المتحدة داخل قطاع الترفيه الإلكتروني.
من القوات الجوية إلى تأسيس «سيغا»
خدم روزن في سلاح الجو الأمريكي بين عامي 1948 و1952، وتمركز خلال الحرب الكورية في اليابان، قبل أن يقرر البقاء هناك بعد انتهاء خدمته، مستفيداً من فرص الاقتصاد الياباني في مرحلة ما بعد الحرب.
وفي عام 1954 أسس شركة «Rosen Enterprises» التي بدأت في مجال الصور والوثائق الرسمية، ثم تحولت سريعاً إلى استيراد آلات الترفيه والدفع بالعملات المعدنية من أمريكا إلى اليابان، وهو ما مهد لنشوء مشهد ألعاب الأركيد في البلاد.
في عام 1965 اندمجت شركته مع شركة «Nihon Goraku Bussan» المعروفة باسم «Service Games»، ليتم تأسيس «Sega Enterprises, Ltd.» باسمها الجديد، مع تولي روزن منصب الرئيس التنفيذي والمدير العام للشركة الناشئة.
قاد روزن مرحلة توسّع سيغا في صناعة الأركيد، وساهم في الصفقة التي ضمّت الشركة إلى تكتل «Gulf and Western» عام 1969، ثم شارك لاحقاً في إعادة شراء الفرع الياباني وتأسيس «Sega Ltd.» بصورتها الجديدة في الثمانينيات.
بصمته على سوق الأجهزة المنزلية
ساعد روزن في إطلاق «Sega of America» وتولّى رئاستها، وكان حاضراً في التحوّل من الأركيد إلى منصات الألعاب المنزلية، بدءاً من جهاز SG-1000 ثم «Master System»، وصولاً إلى «Mega Drive/Genesis» الذي رسّخ مكانة سيغا في السوق العالمية.
وخلال فترة وجوده في مجالس إدارة الشركة حتى عام 1996، تزامنت مسيرته مع إطلاق أجهزة مثل «Game Gear» و«Saturn» وبزوغ شخصيات شهيرة مثل «سونيك»، قبل أن يتقاعد في التسعينيات ويستقر نهائياً في لوس أنجلوس.




