دعوات ألمانية لتعزيز الرقابة على منصات التسوق الإلكتروني عقب حملة فرنسا ضد “شي إن”

تتحفظ الحكومة الألمانية على تنفيذ حملات تفتيش واسعة على طرود شركة «شي إن» الصينية للموضة، على غرار الإجراءات التي نفذتها فرنسا مؤخراً بعد الكشف عن منتجات غير قانونية

فريق التحرير
فريق التحرير
موقع شركة شي إن الإلكتروني في فرنسا بعد حظر بعض المنتجات المحظورة

ملخص المقال

إنتاج AI

تحفظت الحكومة الألمانية على عمليات تفتيش واسعة لطرود "شي إن"، على عكس فرنسا، مؤكدةً مراقبة الشحنات بشكل مستمر. طالب اتحاد التجارة برقابة صارمة لحماية المستهلكين، خاصةً مع ارتفاع مبيعات "شي إن" في ألمانيا.

النقاط الأساسية

  • الحكومة الألمانية تتحفظ على تفتيش طرود "شي إن" بشكل واسع في المطارات.
  • الجمارك الألمانية تراقب شحنات التجارة الإلكترونية بشكل مستمر وعشوائي.
  • اتحاد التجارة الألماني يطالب برقابة صارمة على "شي إن" لحماية المستهلكين.

تتحفظ الحكومة الألمانية على تنفيذ حملات تفتيش واسعة على طرود شركة «شي إن» الصينية للموضة في المطارات، على غرار الإجراءات التي نفذتها فرنسا مؤخراً بعد الكشف عن منتجات غير قانونية، بما في ذلك دمى جنسية وأسلحة محظورة وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وأكد متحدث باسم وزارة المالية الألمانية أن إدارة الجمارك تراقب شحنات التجارة الإلكترونية بشكل مستمر وفق تقييمات المخاطر وبطريقة عشوائية، مع الالتزام بسرية الإجراءات وعدم الإعلان عنها مسبقاً.

من جانبه، طالب اتحاد التجارة الألماني الحكومة باتخاذ إجراءات رقابية صارمة لتعزيز سلامة السوق وحماية المستهلكين، مع زيادة الموارد البشرية والتجهيزات لدى الجمارك وجهات الرقابة.

وتعد «شي إن» من أكبر المتاجر الإلكترونية في ألمانيا، حيث ارتفعت مبيعاتها العام الماضي بنسبة 18% لتصل إلى 1.1 مليار يورو، وتظل تحت مراقبة السلطات الأوروبية بعد الحملة الفرنسية.