موظفو السلطة الفلسطينية يحصلون على نصف رواتبهم في ظل أزمة مالية

أعلنت وزارة المالية الفلسطينية عن صرف نصف راتب شهر يوليو لموظفي السلطة الفلسطينية، وسط استمرار الأزمة المالية وتجميد أموال الضرائب من الجانب الإسرائيلي

فريق التحرير
فريق التحرير
العلم الفلسطيني مرفوع

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت وزارة المالية الفلسطينية أنها ستدفع نصف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية لشهر يوليو/تموز بسبب الأزمة المالية المستمرة. وأوضحت أن نسبة الصرف لن تقل عن 50%، وأن المستحقات المتبقية ستصرف لاحقًا.

النقاط الأساسية

  • ستدفع السلطة الفلسطينية نصف رواتب موظفيها لشهر يوليو بسبب أزمة مالية مستمرة.
  • إسرائيل لم تحول عائدات الضرائب للسلطة، ما فاقم الأزمة المالية.
  • تعتمد السلطة على الضرائب والدعم الدولي، الذي تراجع، لدفع الرواتب.

أعلنت وزارة المالية الفلسطينية أنها ستدفع غدًا الأحد نصف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية عن شهر يوليو/تموز لموظفي القطاعين المدني والعسكري، في ظل استمرار الأزمة المالية التي تواجهها السلطة.

وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن نسبة صرف الرواتب لن تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل لكل موظف، مشيرة إلى أن بقية المستحقات ستصرف لاحقًا عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك وفقا لـ رويترز.

أسباب الأزمة المالية

وأشار محمد مصطفى، رئيس الحكومة الفلسطينية، إلى أن إسرائيل لم تحول عائدات الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية على البضائع العابرة عبر حدودها، والتي تقدر قيمتها بأكثر من 12 مليار شيكل، مقابل عمولة 3% فقط.

اعتماد السلطة على عائدات الضرائب والدعم الدولي

وتعتمد السلطة الفلسطينية بشكل رئيسي على عائدات الضرائب لتغطية رواتب موظفيها ونفقاتها التشغيلية، إلى جانب الدعم الدولي الذي شهد تراجعًا خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى عجز مستمر عن دفع الرواتب بالكامل أو الالتزامات تجاه القطاع الخاص.

Advertisement

التزام بصرف المستحقات لاحقًا

وأكدت وزارة المالية أن رواتب موظفي السلطة الفلسطينية المتبقية تعتبر ذمة لصالح الموظفين وسيتم تسويتها فور توفر الإمكانيات المالية، في ظل متابعة مستمرة للأوضاع المالية والمعيشية للموظفين.