قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية إن من المتوقع أن يشارك وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو في اجتماع وزاري يوم غد الخميس في باريس مع أطراف أوروبية وعربية ومن دول أخرى لمناقشة خطط الوضع بعد انتهاء الحرب في غزة.
ويعقد الاجتماع بالتوازي مع مفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس والوسطاء في منتجع شرم الشيخ في مصر.
روبيو يهدف من خلال الاجتماع لمناقشة كيفية تطبيق خطة ترامب
ويهدف الاجتماع الوزاري في باريس إلى مناقشة كيفية تطبيق خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، وتقييم الالتزامات الجماعية من الدول المشاركة.
وتركز الخطة على إقامة حكومة انتقالية “تكنوقراطية” لتولي السيطرة على غزة من حركة حماس التي تقاتلها إسرائيل منذ عامين.
ووفقاً للمصادر الدبلوماسية، سيناقش الاجتماع تفاصيل المرحلة الانتقالية في غزة وآليات الحكم المستقبلية.
وتنص الخطة الأميركية على أن غزة ستُحكم تحت “الحكم الانتقالي المؤقت للجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير سياسية”، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية والبلديات.
التركيبة الحكومية المقترحة لغزة في خطة ترامب
وتتضمن خطة ترامب إقامة طبقتين حكوميتين في غزة، الطبقة المحلية الأولى عبارة عن لجنة انتقالية تكنوقراطية وغير سياسية تتكون من “فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين”.
أما الطبقة الثانية فهي هيئة دولية جديدة تُسمى “مجلس السلام” يترأسها ترامب شخصياً، مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كعضو بارز.
وستقوم هذه الهيئة بوضع الإطار والتعامل مع تمويل إعادة تطوير غزة حتى تكمل السلطة الفلسطينية برنامج الإصلاح الخاص بها.
ولا تحدد الخطة جدولاً زمنياً واضحاً لهذا الانتقال، لكنها تشير إلى أن السلطة الفلسطينية ستتولى السيطرة على غزة “بشكل آمن وفعال” بعد إنجاز الإصلاحات.
إصلاح السلطة الفلسطينية شرط أساسي ضمن خطة ترامب
وتشترط الخطة الأميركية إصلاح السلطة الفلسطينية في رام الله قبل تسلمها إدارة غزة، ويشمل برنامج الإصلاح المطلوب تحسين الحكم وتقديم الخدمات، والإصلاح المالي، وسيادة القانون.
وعيّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس محمد مصطفى رئيساً للوزراء في مارس 2024 وشكّل حكومة جديدة ذات توجه تكنوقراطي استجابة للمطالب الدولية بالإصلاح.
ومع ذلك، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقف خطة ترامب فيما يتعلق بدور السلطة الفلسطينية في غزة.
وقال نتنياهو يوم الاثنين إن “غزة ستحكم من قبل إدارة سلمية لا تديرها حماس ولا السلطة الفلسطينية”، مؤكداً على موقف ترامب بأن السلطة الفلسطينية “لا يمكن أن يكون لها دور في غزة دون خضوعها لتحول جذري وحقيقي”.




