حث وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وزراء المالية في مجموعة السبع خلال اجتماعات رسمية، على زيادة الضغط الاقتصادي ضد روسيا وتنسيق الجهود لفرض عقوبات وتدابير تجارية جديدة تهدف إلى تقويض قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا. وخلال مباحثاته الأسبوع الماضي مع وزراء المملكة المتحدة وألمانيا وكندا، شدد بيسنت على ضرورة أن تلعب أوروبا دوراً قيادياً في تطبيق إجراءات اقتصادية أكثر صرامة، داعياً إلى استجابة موحدة تشمل فرض رسوم إضافية على الواردات من روسيا ودعم أوكرانيا مالياً وتقنياً.
دعوات لتعزيز العقوبات ضد روسيا
- أكد بيسنت للوزيرة البريطانية راشيل ريفز أهمية تنسيق دول مجموعة السبع لرفع سقف الضغوط الاقتصادية على روسيا، مع ضرورة استخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا.
- في اجتماعاته مع الوزير الألماني والوزير الكندي، شدد على توقع واشنطن بأن تتخذ أوروبا وكندا إجراءات مشتركة، خصوصاً في مواجهة التحايل على العقوبات ومواصلة بعض الدول شراء النفط الروسي.
- ناقش بيسنت مع المفوض الأوروبي فالديس دومبروفسكيس ضرورة أن تبدأ أوروبا بنفسها في تشديد العقوبات، وضبط سلاسل الإمداد.
- الولايات المتحدة دعت أيضاً اليابان إلى التوقف التام عن استيراد الغاز الروسي، وهو ما لا تزال طوكيو تتردد في تنفيذه بسبب اعتبارات أمن الطاقة، لكنها أبدت تعاونها الكامل ضمن تنسيق مجموعة السبع.
- على صعيد عالمي، أكد بيسنت الحاجة إلى مواجهة ضوابط التصدير الصينية على المعادن النادرة وتنويع سلاسل التوريد الصناعية.
موقف إدارة ترامب وتصعيد المطالب
- كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لفرض عقوبات أشد على موسكو بشرط توقف جميع دول الناتو عن شراء النفط الروسي، معتبراً أن استمرار بعض الدول الأوروبية في الاستيراد “يضعف موقف الحلف في التفاوض حول إنهاء الأزمة الأوكرانية”.
- كما شدد ترامب على ضرورة أن تهدف أوروبا نفسها إلى إنهاء اعتمادها على موارد الطاقة الروسية، ورفع التعريفات الجمركية على الصين والهند في حال لم تتجاوب الدولتان مع مطالب وقف شراء النفط الروسي.
- فرضت بريطانيا مؤخراً عقوبات على كبرى شركات الطاقة الروسية وعدد من شركات التكرير الصينية والهندية في إطار تشديد الخناق المالي على موسكو.
أبرز الآثار الاقتصادية والسياسية
- حذرت واشنطن من أن استمرار شراء النفط الروسي من قبل دول مثل الصين والهند يؤدي إلى رفع أسعار الطاقة عالمياً ويساعد موسكو في التهرب من العقوبات، ما يستدعي اتخاذ إجراءات جماعية أوسع ضمن منظومة مجموعة السبع.
- كما تتسارع التحركات لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم الدفاع الأوكراني وتسديد المساعدات الأوروبية لكييف، إلى جانب استمرار التشاور حول توسيع العقوبات التجارية والمالية ضد الأطراف المتعاونة مع موسكو.
- أسفرت الضغوط الأمريكية، في الأسبوع نفسه، عن إعلان الهند زيادة وارداتها من الطاقة الأميركية كخطوة نحو خفض اعتمادها على النفط الروسي مستقبلاً




