في 23 سبتمبر 2025، دعت وزارة الطاقة الأوكرانية إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة لإخراج القوات الروسية المحتلة من محطة زابوريجيا للطاقة النووية، بعد قطع جميع خطوط الكهرباء الخارجية للمرة العاشرة. الوزارة أكدت أن الاحتلال الروسي هو التهديد الرئيسي للتشغيل الآمن للمحطة، وأن استعادة السيطرة الكاملة لأوكرانيا هي السبيل الوحيد لضمان السلامة النووية في المنطقة.
الوضع الراهن في محطة زابوريجيا
محطة زابوريجيا، الأكبر في أوروبا، تحتوي على ستة مفاعلات نووية في حالة إغلاق بارد، لكنها تحتاج إلى طاقة مستمرة لتبريد أنويتها وأحواض الوقود المستهلك لتجنب تسرب إشعاعي خطير. يعتمد الموقع حالياً على مولدات ديزل طوارئ بسبب انقطاع متكرر للكهرباء الخارجية، مع مخاطر احتدام الأزمة إذا استمر القتال في المنطقة.
تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتبر الوضع في المحطة “خطيراً للغاية” مع احتمال وقوع حادث نووي في أي لحظة بسبب القصف المتكرر على المنطقة. سجل المفتشون قذائف مدفعية وانفجارات بالقرب من المحطة، ونددوا باستخدام المنشأة كغطاء عسكري، مما يزيد من خطر الأضرار النووية الكبيرة وتأثيرها البعيد المدى.
جهود دولية ومطالبات بوقف الأعمال العدائية
- الأمم المتحدة ومنظمات دولية تطالب بوقف فوري للأعمال القتالية حول المحطة وتحييدها كمنطقة منزوعة السلاح لحماية السلامة النووية.
- أوكرانيا تطالب بدعم دولي حاسم لإعادة السيطرة على المنشأة ووقف التهديدات الخطيرة على نطاق أوسع.
- تحذيرات مستمرة من احتمال كارثة نووية إذا لم تتوقف العمليات العسكرية فوراً في محيط المحطة.
تعكس هذه التطورات المقلقة هشاشة الوضع الأمني النووي في أوكرانيا ومدى تأثر البنية التحتية النووية بالصراع المستمر، مع تأثير محتمل على الأمن النووي الإقليمي والدولي إذا تفاقمت الأزمة




