أظهرت التقييمات الأولية للأمم المتحدة أن الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان في نهاية أغسطس 2025 دمّر بالكامل 5230 منزلًا وألحق أضرارًا بـ672 منزلًا آخر في 49 قرية. وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 2200 شخص، مع توقعات بارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات البحث وانتشال الجثث من تحت الأنقاض.
صعوبة الوصول للمناطق المتضررة من الزلزال
وأكدت الأمم المتحدة أنها لم تتمكن من الوصول إلى معظم القرى النائية المتأثرة بسبب تضاريس شرق أفغانستان الجبلية والوعرة، ما يجعل التقييم الدقيق للأضرار والصعوبات الإنسانية بالغ التعقيد. الطرق إلى مركز الكارثة ضيقة ومحفورة على جوانب الجبال، وأدت الانهيارات الأرضية إلى زيادة صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثة.
تأثير الزلزال على السكان
تقدّر الأمم المتحدة أن الزلزال أثر على نحو 500 ألف شخص، يشكل الأطفال أكثر من نصفهم، ومن بينهم عدد كبير من الأفغان الذين أعيدوا قسراً من باكستان وإيران. الكثير من العائلات فقدت منازلها وكل مصادر رزقها، وتحولت بعض المدارس أو منشآت الإغاثة إلى مراكز مؤقتة لإيواء الناجين.
الهزات الارتدادية وزيادة الأضرار
تعرضت المنطقة لسلسلة من الهزات الارتدادية، تراوحت شدتها بين 5.2 و5.6 درجة، مما أضاف صعوبات جديدة أمام جهود الإنقاذ والتقييم، وعرقل الوصول لمزيد من القرى المنكوبة.
ملاحظات حول الإغاثة
تعمل فرق الأمم المتحدة وشركاؤها على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررًا، لكن صعوبة الطرق والانهيارات الأرضية تعيق وصول الإغاثة بشكل فوري وفعّال، في حين تستمر الاحتياجات الإنسانية الملحّة خاصة للعائلات والأطفال




