الفيلم المغربي “زنقة مالقة”… قصة حب لا تنتهي

الفيلم المغربي “زنقة مالقة” يُعرض بمهرجان القاهرة، يروي قصة امرأة مسنة تكتشف الحب مجدداً وسط صراع للبقاء في منزلها بطنجة.

فريق التحرير
مشهد من الفيلم المغربي زنقة مالقة - ممثلتان تسيران في الشارع

ملخص المقال

إنتاج AI

يُعرض فيلم "زنقة مالقة" في مهرجان القاهرة السينمائي، ويروي قصة امرأة إسبانية تعيش في طنجة وتكتشف الحب في سنواتها الأخيرة بعد وصول ابنتها لبيع شقتها. الفيلم هو الإنتاج الثاني للمخرجة مريم التوزاني.

النقاط الأساسية

  • "زنقة مالقة" فيلم مغربي عرض بمهرجان القاهرة، يحكي قصة امرأة إسبانية في طنجة.
  • الفيلم يتناول قصة أنخيليس، التي تكتشف الحب في سنواتها الأخيرة رغم محاولات ابنتها بيع شقتها.
  • الجمهور استقبل الفيلم بحفاوة، والفيلم هو الإنتاج الثاني للمخرجة مريم التوزاني.

عُرض الفيلم المغربي “زنقة مالقة” للمخرجة مريم التوزاني الأحد بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي دورته 46 ضمن المسابقة الدولية، محتفياً بقصة إنسانية رقيقة تختبر حدود الحب والرغبة في الحياة.​

وتدور القصة حول امرأة إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة تعيش وحدها في طنجة المغربية، تستمتع بروتين حياتها اليومي بهدوء واستقرار. وينقلب عالمها رأساً على عقب عندما تصل ابنتها من مدريد بقصد بيع الشقة التي أمضت فيها سنوات عديدة.​

وتصر أنخيليس، بطلة الفيلم، على البقاء في منزلها وممتلكاتها رغم إصرار ابنتها على البيع. وتبذل كل جهودها لاستعادة سيطرتها على مساحتها الخاصة ومستقبلها.​

بيد أن المفاجأة تأتي عندما تكتشف الحب والإثارة من جديد في سنوات حياتها الأخيرة. ويفتح هذا الاكتشاف أمامها مساحة جديدة تماماً من المشاعر والعلاقات الإنسانية.​

بطلة فيلم “زنقة مالقة” تبلغ من العمر 80 سنة

وقالت المخرجة التوزاني للإعلام إن اختيار بطلة بعمر 80 سنة كان جريئاً. وأضافت أن الإنتاج واجه صعوبات تقنية عديدة بسبب التصوير خارج الاستديوهات في الشوارع. واستغرقت جلسات التصوير ساعات طويلة ليلاً ونهاراً.​

Advertisement

واستقبل جمهور العرض الخاص الفيلم بحماسة، حيث منحه تصفيقات مطولة عند انتهاء العرض. وحضر السجادة الحمراء السفير المغربي محمد آيت وعلي وعدد من الشخصيات الفنية والإعلامية.​

فيلم زنقة مالقة يمثل الإنتاج الثاني للمخرجة التوزاني

ويمثل الفيلم الإنتاج الثاني للمخرجة التوزاني بعد نجاح “الكفتان الأزرق” الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان مراكش السينمائي 2022. وتتسم أعمالها بعمق إنساني وتناول قضايا اجتماعية حساسة.​​

ويشكل الفيلم إضافة مميزة للسينما المغربية التي توسعت مؤخراً آفاقها في تناول القصص الإنسانية المعقدة. ويؤكد على أن الحب لا يعرف عمراً، وأن الحياة مليئة بالفرص للاكتشاف والتجدد حتى في أكثر مراحلها تقدماً.