أثار قرار زيارة ترامب لمقر الفيدرالي ردود فعل متباينة، حيث تأتي الخطوة وسط تصعيد سياسي واقتصادي متواصل ضد جيروم باول، وفقا لوكالة رويترز.
أسباب زيارة ترامب لمقر الفيدرالي وتوقيتها
أفاد البيت الأبيض بأن الزيارة جاءت قبل أيام من اجتماع مهم يناقش خفض أسعار الفائدة، ما زاد التوتر القائم، تمثل الخطوة أول زيارة لرئيس أميركي للمقر منذ عقدين، ما أثار تساؤلات حول احترام استقلالية السياسات النقدية.
أهداف زيارة ترامب لمقر الفيدرالي وتداعياتها
يرى مراقبون أن زيارة ترامب لمقر الفيدرالي تهدف إلى الضغط على باول لخفض الفائدة إلى ما دون 1%، الرئيس الأميركي عبّر سابقاً عن استيائه من سياسة باول، واعتبر أن الفائدة المرتفعة تضر بالنمو وتقيد تمويل الدين، يعتقد مستشاروه أن خفض الفائدة سيسهم في إنعاش الاقتصاد الأميركي وتقليل عبء الدين العام في المدى القريب.
جدل حول تمويل تجديد مبنى الفيدرالي
شملت الزيارة أيضاً ملف تجديد المقر بتكلفة 2.5 مليار دولار، والذي وصفه مسؤولو البيت الأبيض بالمبالغة، أوضح مدير الميزانية أن التجديد يكشف إخفاقاً رقابياً من جانب باول ويستوجب مراجعة شفافة وشاملة للإنفاق.
رد الفيدرالي على زيارة ترامب لمقر الفيدرالي
رفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي التعليق رسمياً على الزيارة، وامتنع عن تأكيد لقاء مباشر مع ترامب، أكد مسؤولون أن استقلالية المجلس لا تخضع لتأثيرات السلطة التنفيذية، وأن القرارات تُبنى على مؤشرات اقتصادية، تصر إدارة ترامب على أن ملف الفائدة والتجديد المالي لا بد أن يخضع لمراجعة دقيقة ضمن أطر دستورية.
ردود فعل الأسواق والكونغرس على زيارة ترامب
شهدت الأسواق تقلباً فور الإعلان عن الزيارة، حيث تراجعت ثقة المستثمرين خشية تدخلات سياسية في السياسة النقدية، أعضاء في الحزب الجمهوري دعموا موقف ترامب، لكنهم حذروا من تهديد استقلالية البنك المركزي الأميركي، سأل ترامب بعض المشرعين عن قانونية إقالة باول، لكنه أوضح لاحقاً أنه لا يعتزم اتخاذ هذا القرار حالياً.




