نجاح كبير لحفل سباركل الخيري بتحقيق 1.3 مليون درهم

حفل سباركل الخيري 2025 في دبي يجمع 1.3 مليون درهم لدعم الأطفال والمجتمعات في مالاوي.

فريق التحرير
فريق التحرير
سباركل

ملخص المقال

إنتاج AI

نظّمت مؤسسة "سباركل" حفلها الخيري السنوي لجمع التبرعات لدعم الأطفال والمجتمعات في مالاوي، حيث جمعت 1.3 مليون درهم إماراتي. سيتم استخدام الأموال لتطوير موقع جديد وتلبية احتياجات 5,000 طفل وفرد، مع التركيز على التعليم والرعاية.

النقاط الأساسية

  • جمعت مؤسسة سباركل 1.3 مليون درهم إماراتي في حفلها الخيري السنوي لدعم مجتمعات مالاوي.
  • سيخصص التبرع لتطوير موقع رابع في مالاوي، يستهدف دعم 5000 طفل وفرد محتاج.
  • تهدف المؤسسة لتوفير التعليم والرعاية الطبية والتغذية، وتطمح للتأثير على 100 ألف طفل بحلول 2030.

نظّمت مؤسسة “سباركل”، الجمعية الخيرية المسجّلة في دولة الإمارات والتي تُعنى بتقديم المساعدات إلى الأطفال والمجتمعات في مالاوي، حفلها الخيري السنوي الذي اختُتم يوم 22 نوفمبر 2025، حيث شهد الحاضرون أمسية مميّزة اتسمت بالكرم وروح العمل الجماعي والالتزام المتجدّد بدعم المجتمعات في مالاوي. وقد نجح حفل هذا العام في جمع 1.3 مليون درهم إماراتي من خلال الرعايات والتبرّعات والأموال الناتجة من المزاد العلني الذي أُقيم في الليلة نفسها، مع توقع جمع المزيد من المساهمات من المزاد الصامت الذي سيبقى مفتوحًا حتى منتصف ليل 6 ديسمبر 2025.               

حضر حفل سباركل الخيري 2025 عدد من الشركات والمؤسسات المرموقة التي أبدت دعمًا قويًا لرسالة “سباركل”، وعلى رأسها شركة “ماكون العقارية” (McCone Properties)، وشركة “أكسس ويلث” (Access Wealth)، وشركة “ثيرتي ثري للعقارات” (Thirty-Three Real Estate)، ومجموعة التميمي، ومجموعة الأعمال البريطانية (British Business Group)، وشركة إرنست ويونغ (EY)، والمعهد القانوني للمشتريات والتوريد (CIPS)، وشركة “لينكد إن” (LinkedIn)، وشركة “بي دبليو سي” (PWC)، ومجموعة البطحاء، وغيرها. وفيما أُقيم الحفل في البلازا عين دبي في قلب جزيرة بلوواترز، شهدت الأمسية قصصًا مؤثرة شاركها المستفيدون من دعم “سباركل” وشهادات حيّة على الأثر الذي تحدثه المؤسسة، إلى جانب عروض آسرة احتفاءً بإنجازات امتدت  لأكثر من عشرة سنوات.

ستستفيد مؤسسة “سباركل” من الأموال التي جمعتها من حفل هذا العام لتدعم تطوير موقعها الرابع في مالاوي بشكل أساسي، وذلك بعد أن تمكّنت من شراء الأرض اللازمة بفضل مساعدات حفل العام الماضي 2024. ومن خلال هذا الموقع الجديد، تستعدّ المؤسسة لتلبية احتياجات ما يصل إلى 5,000 طفل وفرد، بما يدعم مساعيها لإحداث أثر مستدام وطويل المدى. ففي الواقع، ستسهم التبرّعات في بناء مركز مجتمعي مخصّص لدعم الشباب والنساء، مع تزويده بالطاقة الشمسية وبإمدادات خاصة للوصول إلى المياه النظيفة. بالإضافة إلى ذلك، سيشمل المشروع تشييد ملاعب لكرة الشبكة وكرة القدم، بما يوفّر مساحات ترفيهية آمنة، كما ومركز تعليمي جديد للتعليم المبكر للأطفال المتراوحة أعمارهم بين سنتين و خمس سنوات بهدف دعم تعليم الصغار وتطوّرهم في أولى مراحل حياتهم.

وقالت سارة بروك، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة “سباركل”، لمنصة لنا: إن رحلتها الإنسانية بدأت منذ أن كانت في الثامنة عشرة من عمرها، عندما سافرت إلى مالاوي وأجرت عملية جراحية منقذة للحياة، وكانت أول من يُعالج بسبب لون بشرتها، لتكتشف بعد ذلك أن أطفالاً آخرين قد فقدوا حياتهم أثناء انتظارهم.

وأضافت بروك أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول في حياتها، وألهمتها على الالتزام بإحداث فرق في حياة طفل واحد على الأقل، وهو ما تحقق على مدار السنوات، حيث تأثرت 30 ألف حياة حتى اليوم بفضل برامج المؤسسة.

وتابعت بروك في مقابلة خاصة مع منصة “لنا”: “اليوم، نقوم بالتأثير على 30 ألف شخص من خلال برامج التعليم، والرعاية الطبية، والتغذية، والمجتمع المحلي. نؤمن بأن التركيز على كل مجتمع على حدة يمكنه أن يساعد الأفراد ليصبحوا رواد أعمال اجتماعيين قادرين على الاعتماد على أنفسهم، ونسعى لإنشاء نموذج يمكن تكراره في جميع أنحاء أفريقيا لتغيير مفهوم العمل الخيري.”

وحول التحديات في مالاوي، قالت بروك: “مالاوي من أفقر دول العالم، ولا يكمل سوى طفل واحد من بين كل ثلاثة دراسته الابتدائية، وأقل من 20% من السكان لديهم كهرباء، بينما يموت طفل واحد من بين كل 15 قبل سن الخامسة. رغم هذه التحديات، نؤمن أن التركيز على طفل واحد في كل مرة يمكن أن يساهم في تغيير مستقبل الأمة.”

Advertisement

وختمت بروك رسالتها للمتبرعين والداعمين: “شكراً لكل من ساهم معنا في تغيير الحياة. أؤمن أننا معاً سنتمكن من تحسين حياة 100 ألف طفل بحلول عام 2030. العالم يحتاج إلى المزيد من الأشخاص القادرين على المساعدة، فكل طفل في العالم يستحق فرصة للتألق.”.