أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعوته لجميع الأطراف للوفاء بالتزاماتهم لإنهاء الحرب في غزة، مع التشديد على ضرورة بناء أساس لنهاية عادلة ودائمة للصراع. في كلماته الأخيرة، رحّب ستارمر علنًا بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، وحث حماس وإسرائيل على الالتزام التام ببنود الاتفاق، معتبراً أن الحل العادل يبدأ بإطلاق سراح الرهائن وتسريع وتيرة المساعدات الإنسانية وإحياء أمل حل الدولتين، وأكد أن المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل مع الشركاء الدوليين لضمان أمن وسلام دائمين لجميع الشعوب في المنطقة.
ستارمر والاعتراف بفلسطين
- شدد ستارمر أن مبادرة السلام الأمريكية تمثل فرصة تاريخية لإنهاء القتال، وأن جميع الأطراف يجب أن تجعل من الاتفاق واقعًا واستئناف عملية السلام الشاملة.
- أوضح أن الاعتراف البريطاني الرسمي بدولة فلسطين خطوة رئيسية نحو تحقيق حل الدولتين، حيث تُعد المملكة المتحدة ثاني دولة من مجموعة السبع G7 تتخذ هذا القرار، بالتوازي مع كندا.
- ستارمر دعا إلى وقف التصعيد العسكري الفوري، والامتناع عن الإجراءات الأحادية التي تعرقل عملية السلام، مشددًا على واجب بريطانيا الأخلاقي لدعم حل الدولتين وحقوق الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
دعم المبادرة الأمريكية للحل
- رحّبت بريطانيا، على لسان كل من رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية، بالمبادرة الأمريكية الجديدة، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع إلى قطاع غزة، وإطلاق سراح كل الرهائن.
الموقف البريطاني
تؤكد المواقف الرسمية البريطانية رغبتها في دفع عملية السلام في الشرق الأوسط ودعم الحل السياسي العادل، إلى جانب تحذيرها من مساعي التصعيد ودعوة جميع الأطراف لتحمل مسؤولياتهم التاريخية تجاه إنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جدد دعوته لجميع الأطراف في الصراع إلى الوفاء بالتزاماتهم والعمل الجاد لإنهاء الحرب في غزة وبناء أسس حل عادل ودائم. في تصريحات رسمية خلال الأسابيع الأخيرة، عبّر ستارمر عن دعمه الكامل لخطة السلام الأمريكية التي طرحها الرئيس دونالد ترامب، مشدداً على أهمية تنفيذ بنودها لإيقاف القتال، إطلاق سراح الرهائن، وتسريع إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر.
كما أوضح ستارمر أن الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية يأتي في سياق دعم حل الدولتين، ومساندة السلام الحقيقي القائم على أمن إسرائيل وحقوق الفلسطينيين. شدد أيضاً على ضرورة استئناف العملية السياسية، وعدم الاكتفاء بالحلول المؤقتة أو وقف إطلاق النار فقط، بل الانتقال لخارطة طريق تحقق استقرار وسلام دائمين في المنطقة.
ورحبت بريطانيا رسمياً بمبادرة ترامب للسلام، وطالبت، عبر رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية، كافة الأطراف—وخاصة حماس وإسرائيل—بالعمل الجماعي على تنفيذ الاتفاق وتحويله إلى واقع ملموس يعيد الأمل بالسلام وحقوق كل شعوب المنطقة.




