أصبحت لندن واحدة من أكثر المدن الأوروبية تأثرًا بظاهرة سرقة الهواتف المحمولة، حيث سجلت ارتفاعات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة والتي قلبت هذه الظاهرة من مجرد سرقات فردية إلى شبكات إجرامية متطورة ومنظمة. بحسب نيويورك تايمز
أرقام وتصاعد الجرائم
- في عام 2024، سُجل سرقة نحو 80,000 هاتف محمول في لندن وحدها، بزيادة كبيرة مقارنة بعام 2020 عندما كانت نحو 28,609 حالة.
- الشرطة البريطانية تشير إلى أن هذه الجرائم تمثل 75% من مجمل سرقات الهواتف في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
- تقدر القيمة الإجمالية للهواتف المسروقة في لندن حتى عام 2024 بحوالي 365 مليون جنيه إسترليني.
شبكات إجرامية منظمة ومداهمات ناجحة
- كشفت الشرطة البريطانية خلال تحقيقات بدأت نهاية 2024 عن شبكة إجرامية دولية مسؤولة عن تهريب عشرات الآلاف من الهواتف المسروقة إلى أسواق خارجية، أبرزها الصين وهونغ كونغ.
- ساعد تتبع ميزة Find My iPhone في شركة Apple السلطات على كشف هذه الشبكة.
- نفذت الشرطة حملة كبيرة أسفرت عن اعتقال 46 شخصًا، بينهم قادة شبكات التهريب والعديد من الجهات الوسيطة.
- تورطت هذه العصابات في عمليات متقدمة تشمل تغليف الهواتف بأوراق الألمنيوم لمنع تعقب المواقع.
أسباب ارتفاع السرقة في لندن
Advertisement
- تراكم مشاكل تقليص ميزانيات الشرطة البريطانية وعزوف ضباط عن أهمية ملاحقة جرائم سرقة الهواتف مما شجع اللصوص على التمادي.
- سهولة بيع الهواتف المستعملة في الأسواق الدولية بأسعار مرتفعة، مما يجعل السرقة نشاطًا ربحيًا عالي المكاسب.
- استخدام اللصوص دراجات كهربائية سريعة وأقنعة وخدع لإخفاء الهويات مما يصعّب عمليات القبض عليهم.
ردود فعل المجتمع والشرطة
- أطلق ناشطون فيديوهات توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي لتعليم الجمهور حول حماية ممتلكاتهم من النشالين.
- شرطة لندن تكثف جهودها لتفكيك هذه الشبكات ورصد تحركاتها من خلال التقنيات الحديثة والتعاون الدولي.
- يُشير المسؤولون إلى أن التحدي لا يكمن فقط في القبض على اللصوص بل في تقليل الطلب على الأجهزة المسروقة بالأسواق الرسمية.




