تنفذ المديرية العامة للأمن العام اللبناني، بالتنسيق مع السلطات السورية ومنظمات دولية مثل مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، المرحلة السادسة من خطة العودة المنظمة للنازحين السوريين.
بدأت الدفعة صباح الخميس من معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، حيث تجمع نحو 400 نازح لينقلوا بالحافلات إلى المدن والمحافظات السورية عبر معبر العريضة الحدودي، مستهدفين مناطق مثل درعا وحمص.
الهدف من العودة المنظمة لسوريا
تهدف هذه الخطة إلى تنظيم عودة آمنة وتدريجية للنازحين، مع ضمان ظروف إنسانية وأمنية مناسبة تعزز حقوق المواطنين العائدين وتمكنهم من استعادة حياتهم الطبيعية.
دعم التمويل والحوافز
حسب خطة الحكومة اللبنانية، تنقسم العودة إلى مدعومة ومنظمة، حيث يسجل العائدون أسماءهم ويحصلون على دعم مالي بقيمة 100 دولار لكل فرد من أفراد الأسرة، بالإضافة إلى دعم لوجستي لنقلهم داخل سوريا.
أما العائدون غير المنظمين فسيحددون مواعيد مغادرتهم بأنفسهم ويحصلون على نفس الدعم المالي مع مسؤوليتهم عن وسائل نقلهم.
السياق الإنساني والسياسي
هذه المبادرة تأتي ضمن جهود متعددة المراحل لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم مع استمرار التحديات الأمنية والسياسية في سوريا. وقد شهدت المراحل السابقة عودة أعداد كبيرة من النازحين بالتنسيق الكامل بين لبنان وسوريا والمنظمات الإنسانية




