سوريا تعلن القبض على أحد أذرع إيران بعملية نوعية

سوريا تعلن ضبط مجموعة مسلحة مرتبطة بفلول النظام السابق وإيران في ريف طرطوس، وتعتقل متزعمها عبد الغني قصاب مع 12 من أفراده.

فريق التحرير
اعتقال مقرب من إيران

ملخص المقال

إنتاج AI

ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على مجموعة مسلحة مرتبطة بفلول النظام السابق وتعمل بأجندة إيرانية في ريف طرطوس. العملية أسفرت عن اعتقال زعيم المجموعة عبد الغني قصاب وآخرين، وضبط أسلحة وذخائر، وتأتي في إطار جهود الدولة لمواجهة التحديات الأمنية.

النقاط الأساسية

  • الداخلية السورية تعلن القبض على مجموعة مسلحة مرتبطة بإيران في ريف طرطوس.
  • المجموعة يتزعمها عبد الغني قصاب، المتهم بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني.
  • تم ضبط أسلحة وذخائر ووثائق تدين المجموعة، وتؤكد جهود الدولة في مكافحة الإرهاب.

أعلنت وزارة الداخلية في سوريا عن ضبط مجموعة مسلحة مرتبطة بفلول النظام المخلوع وتعمل وفق أجندة تابعة لإيران في ريف طرطوس بمنطقة الشيخ بدر. ونفذت العملية الوحدات المختصة بالتنسيق مع فرع مكافحة الإرهاب بمحافظة طرطوس، واستهدفت مركز عمليات تابع للمجموعة. وذكرت الوزارة القبض على متزعم المجموعة المدعو عبد الغني قصاب ونجليه حسن ومحمد علي، بالإضافة إلى عشرة من أفراد المجموعة. أحيل المتهمون إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة

خلفية قصاب وأدواره في النزاع السوري

ينحدر عبد الغني قصاب من معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، عرف بنشاطه الديني والاجتماعي في المدينة، قبل أن يشارك في قمع المتظاهرين مع بداية الثورة في سوريا، وعمل لصالح الأجهزة الأمنية للنظام السابق بعد حصار مزرعته من قبل مقاتلي الجيش الحر، فرّ إلى مدينة حلب حيث أسس نفوذاً واسعاً بدعم إيراني وعمل على نشر أيديولوجيا قريبة من إيران بين مريديه. ويتهم متابعون قصاب بأنه كان أحد أذرع الحرس الثوري الإيراني وميليشياته في سوريا، حيث كان ينشط في التجنيد والدعم اللوجستي لهذه الجهات.

المضبوطات وتأثير العملية

أسفرت الحملة الأمنية الناجحة عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة، إضافة إلى وثائق وأدلة رقمية مرتبطة بأعمال المجموعة والإرهاب. وتؤكد وزارة الداخلية السورية استمرار جهودها في ملاحقة فلول النظام السابق وكل من يهدد أمن البلاد واستقرارها، مع ترسيخ قواعد القانون والعدالة.

السياق المحلي والدولي

Advertisement

تأتي هذه الحملة في إطار محاولات مستمرة لإعادة ضبط النشاطات المسلحة المرتبطة بتأثيرات خارجية، خصوصاً في المناطق التي شهدت توسعاً لبرامج دعم إيرانية وحركية ميليشياتية خلال سنوات النزاع. تعزز هذه العملية من قدرة الدولة السورية على مواجهة التحديات الأمنية والبؤر المسلحة التي تزعزع الأمن الوطني.

هذه الخطوة تؤكد تصميم الحكومة السورية على تأمين استقرار المناطق الحيوية وحماية المدنيين من خطر الميليشيات المسلحة المنتشرة في ريف طرطوس والمناطق المجاورة.