سوريا وإسرائيل.. مفاوضات جديدة في باريس برعاية أمريكية

لقاء وفدي سوريا وإسرائيل برعاية أميركية في باريس لبحث اتفاقية أمنية على الحدود، يشمل مناطق عازلة وحظر جوي مقابل انسحاب محدود لإسرائيل.

فريق التحرير
فريق التحرير
سوريا وإسرائيل.. مفاوضات جديدة في باريس برعاية أمريكية

ملخص المقال

إنتاج AI

كشف موقع أكسيوس عن مسار تفاوضي أمني جديد بين سوريا وإسرائيل برعاية أمريكية، بلقاء رفيع المستوى في باريس بين وفدين، بطلب من ترمب لبلورة اتفاقية أمنية على الحدود، مع مقترح إسرائيلي لمناطق عازلة وحظر جوي مقابل انسحاب إسرائيلي محدود.

النقاط الأساسية

  • كشف أكسيوس عن مفاوضات أمنية سورية إسرائيلية برعاية أمريكية في باريس.
  • يتضمن المقترح الإسرائيلي مناطق عازلة وحظراً جوياً مقابل انسحاب محدود.
  • المفاوضات تأتي في ظل توغلات إسرائيلية وضربات داخل الجولان ومحيط القنيطرة.

كشف موقع “أكسيوس” عن مسار تفاوضي أمني جديد بين سوريا وإسرائيل برعاية أمريكية، يتمثل في لقاء رفيع المستوى في باريس بين وفدين على مدى يومين، بطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بهدف بلورة «اتفاقية أمنية» على الحدود.

تفاصيل لقاء باريس

  • يتولى وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني رئاسة الوفد السوري، بينما يترأس السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر الوفد الإسرائيلي، بمشاركة المستشار العسكري لنتنياهو، ووساطة المبعوث الأميركي توماس باراك.
  • المقترح الإسرائيلي، وفق التسريب، يتضمن مناطق أمنية عازلة جنوب غرب دمشق، وحظراً جوياً على الطيران السوري قرب الحدود، مقابل انسحاب إسرائيلي محدود من أراضٍ توغلت فيها مؤخراً مع إبقاء وجود «استراتيجي» في نقاط مثل جبل الشيخ.

ربط المسار بالتفاهم الأميركي – الإسرائيلي

  • ترمب كان قد تحدث قبل أيام عن «تفاهم» بين واشنطن وتل أبيب حول سوريا، وأبدى ثقته في إمكانية توصل إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع إلى اتفاق، مؤكداً استعداده لبذل جهد شخصي لدفع هذا المسار.
  • نتنياهو برر الانفتاح على تفاهم أمني مع دمشق بأنه يخدم «المصلحة الإسرائيلية» في إقامة «حدود سلام» آمنة وخالية من الفصائل المصنفة إرهابية، مع تعهدات بحماية الدروز والأقليات في سوريا.

سياق ميداني ضاغط

Advertisement
  • المفاوضات تُطرح بينما يواصل الجيش الإسرائيلي توغلاته وضرباته داخل الجولان ومحيط القنيطرة، مع إنشاء حواجز مؤقتة واختطاف مدنيين، في ظل إعلان إسرائيل عملياً انهيار اتفاق فصل القوات لعام 1974 بعد سقوط نظام بشار الأسد.
  • الفشل السابق لجولات سورية – إسرائيلية للوصول إلى تفاهم أمني، بسبب رفض تل أبيب الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، يجعل لقاء باريس امتداداً لمسار متعثر أكثر منه اختراقاً ناجزاً.