تم الإعلان عن وصول مئات الجنود من الحرس الوطني التكساسي إلى منطقة شيكاغو بولاية إلينوي، في خطوة تصعيدية من إدارة الرئيس دونالد ترامب في إطار حملتها المشددة على المدن التي تسيطر عليها الأطراف الديمقراطية، رغم الاعتراضات القانونية من جانب حكومة الولاية وبلدية شيكاغو. بحسب نيويورك تايمز
تفاصيل الانتشار العسكري والتحضير للانتشار في شيكاغو
- جنود الحرس الوطني التكساسي وصلوا إلى قاعدة عسكرية في منطقة إيلوود قرب شيكاغو، مع توقع بدء تكليفهم بحماية المنشآت الاتحادية، بما فيها مراكز إنفاذ قوانين الهجرة، وكذلك دعم إنفاذ القانون الفيدرالي في المدينة.
- تشير التقارير إلى أن هناك نحو 200 جندي تجهزوا للنشر الفعلي في شيكاغو اعتباراً من الأربعاء، مع استمرار المنازعات القانونية لمحاولة وقف الانتشار التي رفعتها الولاية والبلدية.
- الحاكم الجمهوري لتكساس غريغ أبوت أعلن دعم العملية، مؤكدًا أن قوات الحرس الوطني “تضع أمريكا أولاً” وتؤدي دورها في إنفاذ القانون بشكل آمن.
الموقف القانوني والسياسي
- حكومة إلينوي برئاسة الديمقراطي كوامي راول رفعت دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، معتبرة أن نشر قوات الحرس الوطني بدون موافقة الولاية غير قانوني وخطير.
- قاضي اتحادي قرر السماح مؤقتاً للانتشار مع مهلة للرد القانوني حتى الأربعاء، بينما تسود حالة توتر حول شرعية هذه الخطوة.
- عمدة شيكاغو براندون جونسون أصدر أمرًا تنفيذياً بمنع عمل عملاء الهجرة على الممتلكات المملوكة للمدينة، مع بناء جدران حماية ضد ما وصفته المدينة بممارسات القمع القسري المجتمعي.
خلفية العمليات والجدل
Advertisement
- الخطوة تأتي وسط جهود ترامب المكثفة لتعزيز قوة الحكومة الفيدرالية في المدن التي يسيطر عليها الديمقراطيون، على خلفية اتهامات متكررة من ترامب بأن هذه المدن تعاني من تزايد الجرائم، رغم بيانات الشرطة التي تشير إلى انخفاض معدلات العنف.
- عمليات إنفاذ الهجرة أثارت احتجاجات ضد الممارسات القسرية، مع استخدام قنابل الغاز والفلفل لتفريق المتظاهرين، واتهامات بإطلاق النار على مدنيين خلال عمليات المداهمة الأخيرة.




