صاروخ فائق الخفة بأيدٍ طلابية: نحو إطلاق أولي في 2028

طلاب جامعة د. ف. أوستينوف يطورون صاروخ فضائي فائق الخفة بوزن 14 طناً فقط، لتقليل التكلفة وتعزيز مرونة الإطلاق.

فريق التحرير
صاروخ فضائي فائق الخفة من تطوير طلاب جامعة روسية

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن طلاب جامعة تقنية بحرية روسية عن تطوير صاروخ فضائي خفيف الوزن باسم "SpaceNet" بالتعاون مع شركة ناشئة. يهدف المشروع إلى تلبية الطلب على إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة بتكلفة منخفضة، ومن المقرر إجراء اختبارات الطيران في الأعوام المقبلة.

النقاط الأساسية

  • قام طلاب بتطوير صاروخ "SpaceNet" خفيف الوزن بالتعاون مع شركة ناشئة.
  • يستهدف المشروع إطلاق أقمار صناعية صغيرة بتكلفة أقل بنسبة 50%.
  • سيخضع الصاروخ لاختبارات طيران تمهيدًا لإطلاقه بحلول عام 2028.

أعلن طلاب جامعة د. ف. أوستينوف التقنية البحرية عن تطوير صاروخ فضائي فائق الخفة بالتعاون مع شركة ناشئة من سانت بطرسبرغ، وفقا لـ vpk news

مواصفات صاروخ فضائي فائق الخفة

يحمل الصاروخ اسم “SpaceNet”، ويبلغ وزنه 14 طناً فقط، ما يجعله أحد أخف المركبات الفضائية على الإطلاق مقارنة بالنماذج المعاصر، يتكوّن الصاروخ من مراحل متعددة، ويعتمد على خزانات كريوجينية مصنوعة من مواد مركبة مبتكرة، ما يقلل وزنه وتكلفته التشغيلية.

مراحل تطوير صاروخ فضائي فائق الخفة

  • الطباعة ثلاثية الأبعاد لأجزاء المحرك باستخدام سبائك مقاومة للحرارة.
  • تطوير مواد قائمة على ألياف فائقة التحمل لزيادة المتانة وخفة الوزن.
  • تصميم تقنيات إطلاق صديقة للبيئة وتقلل البصمة الكربونية.
  • تعزيز صناعة الإلكترونيات الدقيقة لتوفير حلول تحكم محلية متطورة.

أهداف المشروع والتكلفة التشغيلية

Advertisement

يستهدف المشروع تلبية الطلب العالمي المتزايد على إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة إلى مدار الأرض المنخفض بطريقة مرنة ودقيقة، تؤكد الجامعة أن الصاروخ قادر على حمل حمولة تصل إلى 200 كيلوجرام إلى ارتفاع يتراوح بين 300 و500 كيلومتر، مع تخصيص دقيق لمعلمات المدار، ومن المقرر أن تبلغ تكلفة الإطلاق الواحد قرابة 3 ملايين دولار، أي أقل بنسبة 50% من التكاليف التقليدية.

اختبارات مستقبلية لصاروخ فضائي فائق الخفة

من المنتظر أن يخضع “SpaceNet” لاختبارات طيران أولية خلال الأعوام المقبلة، تمهيداً لإطلاقه التشغيلي بحلول عام 2028، ستركز هذه الاختبارات على تقييم أداء الخزانات الكريوجينية، واختبار أنظمة الدفع، والتحقق من دقة التحكم في المسار المداري، يحظى المشروع بدعم مركز “NTI” الروسي، بمشاركة خبراء من مؤسسات كبرى مثل “سكولكوفو” و”روسكوسموس”، ما يعزز فرص نجاحه الفعلي في السوق الفضائي.