توج سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، المغربية فوزية محمودي بلقب «صانع الأمل الأول 2026»، تقديراً لمسيرتها الإنسانية التي أعادت الابتسامة إلى آلاف الأطفال، وحوّلت الألم الشخصي إلى رسالة ملهمة امتدت أثرها لآلاف الأسر في الوطن العربي.
مكافآت دعم المشاريع الإنسانية
وبتوجيهات سموه، سيحصل كل «صانع أمل» من الفائزين في دورة عام 2026 على مكافأة مالية قدرها مليون درهم، دعماً لمشاريعهم الإنسانية وتمكينهم من توسيع نطاق مبادراتهم، تأكيداً على التزام دولة الإمارات بدعم صناع الأمل وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني المستدام.
الفائزون في دورة 2026
وجاء إعلان الفائزين خلال الحفل الختامي للمبادرة، حيث تم تكريم ثلاثة من «صناع الأمل» وهم: عبد الرحمن الرائس من المغرب، وفوزية محمودي من المغرب، وهند الهاجري من الكويت، تقديراً لمبادراتهم الإنسانية المؤثرة التي أحدثت تغييراً حقيقياً في حياة آلاف المستفيدين، وأسهمت في تعزيز قيم التضامن والتكافل في المجتمعات العربية.
قصة فوزية محمودي الإنسانية
تحمل قصة فوزية بعداً إنسانياً عميقاً، إذ بدأت رحلتها حين أنجبت ابنة بتشوه خلقي، واختارت تحويل تجربتها الشخصية إلى رسالة أمل. فأطلقت جمعية «عمليات البسمة» لتعطي الأطفال فرصة للابتسامة والثقة بأنفسهم، وأعادت الأمل إلى أكثر من 19 ألف طفل خلال 28 عاماً من العمل المتواصل.
تأثير المبادرة على الأطفال والأسر
ولم تتوقف جهودها عند تقديم العلاج الطبي، بل حرصت على إعادة الثقة للأطفال ومنحهم فرصة جديدة للحياة بملامح مختلفة، مؤكدة أن رسالتها إنسانية تهدف لإعادة الأمل إلى قلوب الأطفال وأسرهم، وجعلت من الألم قوة للتغيير الإيجابي في حياة الآخرين.




