حصلت هيئة البث العامة الألمانية على أرشيف يضم أكثر من 70 ألف صورة التقطها مصورو الشرطة العسكرية السورية بين 2015-2024، توثق وفاة 10,212 شخصاً في المعتقلات أو المشافي العسكرية. ويفوق هذا الأرشيف ملفات قيصر (2014) حجمًا، وسُرب من قبل عقيد سابق رئيس قسم حفظ الأدلة في الشرطة العسكرية بدمشق عبر وسطاء. شاركته مع الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ) والواشنطن بوست في أكتوبر 2025، مع تأكيد أقارب الضحايا لعدد من الصور.

قصة مطلق مطلق
اعتُقل مطلق مطلق (من إنخل، درعا) في فبراير 2015 من مطعم في دمشق أثناء تجهيز فلافل، عقب هجوم ثوار قرب مسقط رأسه، وتوفي بعد أشهر تحت التعذيب كما تكشف صورة جثمانه عاريًا مع آثار تعذيب واسم مكتوب بالأخضر قرب دماء. وبحثت عائلته 10 سنوات دون جدوى، واكتشفت مصيره بعد سقوط الأسد في ديسمبر 2024 عبر تمشيط القبور الجماعية. تعرض لضرب وتعذيب في فرع المخابرات العسكرية (“الدولاب”، “الكرسي”)، بينما أُفرج عن مديره مهند الحميد بعد رشوة 26 ألف دولار.
حالات أخرى وقصص الضحايا
عبد الرحمن سفاف (30 عامًا، حماة) اعتُقل في يونيو 2024 قبل زفافه، نقل بين سجون (فرع فلسطين)، وتوفي في أغسطس بـ”توقف قلب وتنفس” مع جروح معصمين تشير لـ”الشبح”، دفع أهله 300 دولار لنقل الجثمان. تشمل الصور ذكورًا معظمهم (بعض عجائز وفتيان)، هزال شديد، نساء قليلة (واحدة مارس 2024)، رضيع 2017 من فرع 235. صُوِّرت معظمها في مشفى حرستا العسكري فوق شاحنات فولاذية، مع أقدام جزمات بيضاء للمصورين.
السياق والتأثير القانوني
ذروة الصور 2015-2017 (7000+) تزامنت مع هجمات ثوار وتدخل روسي، و100+ في 2024 قبل الإطاحة بالأسد. اعتقالات عشوائية لثوار أو من مدن معارضة دون أسباب، حسب محامي أنور البني (ناجٍ، يرأس مركزًا في ألمانيا) الذي يصفها بتعذيب أشد من قيصر بسبب “حصانة كاملة”. شاركت الألمانية 1500 اسمًا مع منظمات أممية ونيابة ألمانيا (دانت سوريين سابقًا)، لكن مصير الأرشيف غير واضح مع نهب فروع أمن




