طالبان ترفض تسليم قاعدة باغرام الجوية لأمريكا

طالبان ترفض دعوة ترامب لاستعادة قاعدة باغرام، مؤكدة أن الأرض الأفغانية “خط أحمر” ولن تُسلّم لأي جهة، رغم انفتاحها على الحوار

فريق التحرير
قاعدة باغرام الجوية

ملخص المقال

إنتاج AI

رفضت طالبان دعوة ترامب لاستعادة قاعدة باغرام، مؤكدةً على سيادة أفغانستان. وأشار المتحدث باسمها إلى تحسن الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مع وجود تحديات مثل سوء التغذية، نتيجة للصراعات وتقليل المساعدات.

النقاط الأساسية

  • طالبان ترفض دعوة ترامب لاستعادة قاعدة باغرام الجوية.
  • طالبان تؤكد على استقلال أفغانستان وسلامة أراضيها.
  • أفغانستان تشهد استقرارًا نسبيًا مع تفاقم سوء التغذية.

رفضت حركة طالبان الأفغانية بشكل قاطع دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستعادة السيطرة على قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان. وأكد المتحدث الرسمي باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في مقابلة مع “سكاي نيوز” البريطانية أن الأفغان لن يسمحوا أبداً بأن تُسلم أرضهم لأي طرف تحت أي ظرف من الظروف، مشيرًا إلى أن الحكومة الأفغانية تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح السفارات في كابل وواشنطن، لكنها لا تعاني من مشكلة شرعية، وقد حصلت على اعتراف من عدة دول، ليس فقط روسيا.

الموقف الرسمي لتقنية طالبان

  • شدد مجاهد على سياسة طالبان الخارجية الاقتصادية التي تسعى لبناء علاقات قائمة على المصالح المتبادلة مع جميع الدول، مع التأكيد على استقلال أفغانستان وسلامة أراضيها كقضية بالغة الأهمية.
  • أشار إلى أن اتفاقية الدوحة التي أبرمت مع الولايات المتحدة تتضمن التزام أمريكا بعدم استخدام القوة ضد أفغانستان أو التدخل في شؤونها الداخلية.
  • أقر أن الحكومة فرضت قيودًا متزايدة على النساء، وأن الفتيات فوق سن 12 لا يُسمح لهن بالتحاق المدارس الثانوية حتى الآن، ولم يقدم وعودًا بإعادة فتح المدارس الثانوية للبنات.

التوترات والتهديدات الأمريكية

  • كرر ترامب تهديده بمعاقبة أفغانستان إذا لم يعاد إليه السيطرة على قاعدة باغرام التي انسحبت منها القوات الأمريكية عام 2021.
  • أشار إلى أهمية القاعدة الاستراتيجية لقربها من مواقع تصنيع الأسلحة النووية الصينية.
  • عارض قادة طالبان والمجتمع الأفغاني هذه المطالب، معبرين عن رفضهم القاطع لأي تنازل عن سيادة أراضي أفغانستان.

الوضع الاقتصادي والأمني في أفغانستان

Advertisement
  • ذكر مجاهد أن أفغانستان شهدت استقرارا نسبيًا وسلامًا تحت حكومة موحدة، مع تحسن في الأوضاع الأمنية وتعافي اقتصادي جزئي.
  • لكن أشار إلى ارتفاع حاد في سوء التغذية، حيث يعاني 90% من الأطفال دون سن الخامسة من فقر غذائي، بسبب عقود من الصراعات وغزوتين دمرتا البنية التحتية والاقتصاد، بالإضافة إلى تخفيضات ضخمة في المساعدات الدولية.