انتشرت احتجاجات واسعة في بازار طهران الكبير، المركز الاقتصادي الحيوي في العاصمة الإيرانية، مع إضراب تجاري وتجمعات محتجين أظهرتها مشاهد متداولة عبر حسابات معارضة، حيث أغلقت غالبية المحال وتدخلت قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع.
تطورات الاحتجاجات والرد الأمني
امتدت التحركات إلى مدن غرب وشمال إيران مع هتافات سياسية ضد النظام، في تصعيد لموجة بدأت اقتصادياً بسبب انهيار الريال وارتفاع التضخم، وقد قُتل ما لا يقل عن 25 شخصاً في الأيام التسعة الأولى حسب مجموعات حقوقية. أكد قائد قوى الأمن الداخلي أحمد رضا رادان الفصل بين “الاحتجاج المشروع والشغب”، مشيراً إلى اعتقالات واسعة في المواقع وعمليات استخباراتية للقبض على مثيري الشغب.
تصريحات الرئيس وسياق تاريخي
اتهم الرئيس مسعود بزشكيان “الأعداء” بالتظاهر بالتعاطف مع الشعب أثناء فرض عقوبات، في محاولة لاحتواء التوتر الاقتصادي الذي أشعل الاحتجاجات. تظل هذه التحركات أقل اتساعاً من اضطرابات 2022-2023 عقب وفاة مهسا أميني، لكنها تشير إلى تصاعد المحرك السياسي داخل المطالب الاقتصادية.




