تأثرت شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية بأزمة عالمية تتعلق بمحركات شركة Pratt & Whitney التي تشغل طائرات إيرباص A321neo، حيث توقف ثلاث طائرات حديثة من هذا الطراز عن الخدمة ضمن أسطول الشركة بسبب هذه المشكلة. جاءت هذه التوقفات بشكل مفاجئ ومبكر عما كان متوقعًا وفقًا لخطط الصيانة لدى الشركة المصنعة، إذ كانت تلك الطائرات من المفترض أن تُجرى لها إصلاحات في عام 2026. الشركة أكدت أن سلامة الطيران لم تتأثر إطلاقًا.
الخيارات التي واجهتها الشركة
في ظل أزمة توقف الطائرات، كانت أمام الشركة خيارين:
- إلغاء بعض الرحلات وتعويض الركاب، وهو ما يتسبب في تأثير سلبي على خطط السفر.
- تحويل الركاب إلى شركات أخرى، وهذا الخيار كان صعبًا بسبب عدم توفر المقاعد خلال موسم الذروة.
الحلول المتبعة
قررت شركة طيران الشرق الأوسط استئجار ثلاث طائرات من شركة ليتوانية مسجلة في أوروبا وتخضع لمعايير الهيئة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA). تم إعادة جدولة الرحلات لضمان استمرار نقل الركاب بأمان خلال هذه الفترة الصعبة.
الفروقات في درجة رجال الأعمال
الطائرات المستأجرة تحتوي على مقاعد في الدرجة الاقتصادية ودرجة رجال الأعمال الأوروبية، لكنها لا توفر درجة رجال الأعمال بمواصفات مماثلة لما اعتاد عليه المسافرون مع طيران الشرق الأوسط. وللحد من هذا الفارق، منحت الشركة ركاب درجة رجال الأعمال في الطائرات المستأجرة أميالاً إضافية بمقدار:
- 20,000 ميل للمسافرين إلى أوروبا
- 15,000 ميل للمسافرين إلى دول الخليج
- 11,250 ميل لإسطنبول، بغداد، إربيل، يريفان
- 8,750 ميل للقاهرة، لارنكا، عمان
النتائج والأرقام
خلال شهر أغسطس 2025، نفذت الشركة 1,301 رحلة نقلت نحو 337,000 راكب، منها 111 رحلة باستخدام الطائرات المستأجرة، أي حوالي 8.53% من مجمل الرحلات. تأثر أقل من 5% من ركاب درجة رجال الأعمال، وعددهم 2,237 راكبًا من أصل 46,000 راكب درجة رجال أعمال.
رسالة الشركة للمسافرين
توجهت شركة طيران الشرق الأوسط بالشكر لمسافريها على ثقتهم وتفهمهم خلال هذه المرحلة، مؤكدًة التزامها بتقديم أفضل مستويات الجودة والسلامة رغم التحديات العالمية الخارجة عن إرادتها.
هذا الموقف يعكس تأثير الأزمة العالمية على تشغيل الطائرات الحديثة، ويبرز جهود شركات الطيران في إيجاد حلول للحفاظ على استمرارية الخدمات وعدم التأثير سلباً على تجربة الركاب




