عاصفة قوية أطلق عليها اسم «نيلز» ضربت جنوب فرنسا وشمال إسبانيا، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف وتعطّل واسع في حركة النقل.
حصيلة الخسائر البشرية
- السلطات أعلنت وفاة امرأة في إسبانيا إثر انهيار سقف مبنى صناعي بسبب الرياح العاتية، بينما لقي رجلان حتفهما في فرنسا؛ أحدهما سقط من على سلم في حديقته والآخر سائق شاحنة اصطدمت مركبته بشجرة اقتلعتها العاصفة.
- إضافة إلى القتلى، سُجلت عدة إصابات في حوادث مرتبطة بالطقس، منها سقوط أشجار على سيارات ووقوع حوادث سير في الطرق المغمورة بالمياه.
أضرار مادية وانقطاعات واسعة للكهرباء
- العاصفة تسببت في اقتلاع عدد كبير من الأشجار وغمرت المياه طرقًا رئيسية، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل في جنوب وغرب فرنسا، مع صعوبات في أعمال الإصلاح بسبب الفيضانات وقطع الطرق.
- في إسبانيا والبرتغال، ترافقت العاصفة مع رياح تجاوزت 100 كلم/ساعة وأمواج عالية، ما أدى إلى إلغاء رحلات جوية وبحرية وتعليق الدراسة والأنشطة في بعض المناطق الساحلية.
اضطراب في حركة النقل والبنية التحتية
Advertisement
- الرياح والأمطار الغزيرة أدت إلى تعطيل رحلات طيران وقطارات وعبّارات في جنوب فرنسا وشمال إسبانيا، كما أُغلقت بعض الطرق السريعة مؤقتًا بسبب سقوط الأشجار وغمرها بالمياه.
- تقارير من البرتغال أشارت إلى انهيار جزئي لأحد الجسور/المجازفات (viaduct) نتيجة الفيضانات، في مؤشر على قوة العاصفة وتأثيرها على البنية التحتية في جنوب غرب أوروبا.
تحذيرات الأرصاد واستمرار التقلبات
- هيئات الأرصاد في فرنسا وصفت العاصفة بأنها «غير اعتيادية في قوتها»، وحذّرت من استمرار مخاطر الفيضانات والرياح القوية في بعض المناطق حتى تحرّك المنخفض الجوي نحو الشرق.
- في إسبانيا، وُضعت عدة أقاليم ساحلية في حالة تأهب قصوى بسبب الأمواج العالية والأمطار، مع توصيات للسكان بتجنب التنقل غير الضروري والبقاء بعيدًا عن الشواطئ والأماكن المنخفضة.




