من المتوقع أن تؤثر عاصفة ثلجية تضرب أمريكا على 150 مليون أمريكي، مسببة اضطرابات في السفر وانقطاع الكهرباء ودرجات حرارة منخفضة. ستشمل العاصفة السهول الوسطى وصولاً إلى الساحل الشرقي.
تأثير الثلوج والجليد على السكان
أشار خبراء الأرصاد إلى أن العاصفة قد تسقط ثلوجًا تصل إلى 50.8 سنتيمترًا في جبال الأبلاش ووست فرجينيا. معظم سكان شرق الولايات المتحدة سيواجهون طرقًا زلقة أو مغطاة بالجليد، مع احتمال انقطاع التيار الكهربائي بسبب سقوط الأشجار والأغصان.
درجات الحرارة والتحذيرات الجوية
أكد برايان هيرلي من مركز التنبؤ بالطقس في ماريلاند أن نصف الأمريكيين سيشملهم التحذير بسبب البرد القارس والعاصفة. وستسجل المدن الكبرى مثل نيويورك وبوسطن درجات منخفضة تصل إلى 14 تحت الصفر في بوسطن.
الفوائد الزراعية والمخاطر
يرى خبراء الأرصاد الزراعية أن الثلوج والجليد قد تفيد محاصيل القمح الشتوي في أوكلاهوما، التي تعاني 23٪ من الولاية من الجفاف. ومع ذلك، درجات الحرارة المنخفضة بعد العاصفة قد تعرض الحقول المكشوفة للخطر.
التحضيرات المحلية للطوارئ
ستكون ولاية نيويورك في حالة “الكود الأزرق”، مع تمديد ساعات عمل الملاجئ. وفي بوسطن، استعدت شاحنة طعام لتقديم وجبات دافئة للسكان. كما أعلنت تكساس حالة الطوارئ وقامت بتفعيل فرق للطوارئ ومراقبة الطرق.




