عاصفة ثلجية تضرب شمال شرق الولايات المتحدة وتلغي 10 آلاف رحلة

تسببت عاصفة ثلجية قوية في شلل شمال شرق الولايات المتحدة مع إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية، وإصدار تحذيرات من سفر «شبه مستحيل»

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

ضربت عاصفة ثلجية تاريخية شمال شرق الولايات المتحدة، مما أدى إلى إلغاء آلاف الرحلات الجوية وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف. وصفت العاصفة بأنها "قنبلة" مع رياح قوية وثلوج كثيفة، مما جعل السفر شبه مستحيل وفرض حظر تجوال جزئي في عدة ولايات.

النقاط الأساسية

  • عاصفة ثلجية تاريخية تشل شمال شرق الولايات المتحدة وتلغي آلاف الرحلات.
  • تساقط ثلوج كثيفة ورياح قوية تسببت في ظروف سفر شبه مستحيلة.
  • انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف وتأثيرات اقتصادية على شركات الطيران.

تسببت عاصفة ثلجية تاريخية في شلّ حركة النقل بشمال شرق الولايات المتحدة، مع إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية وانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف تحت تحذيرات من «عاصفة ثلجية» وظروف سفر شبه مستحيلة.

شلل شبه كامل في المطارات

  • منذ الأحد وحتى الثلاثاء، تم إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة داخل الولايات المتحدة ومعها أو منها، معظمها في المطارات الواقعة على مسار العاصفة من فيلادلفيا حتى بوسطن.
  • مطارات نيويورك (JFK ولاجارديا ونيوارك)، بوسطن، فيلادلفيا، وبالتيمور شهدت النسبة الأكبر من الإلغاءات، مع تعليق شبه كامل للرحلات في بعض الفترات.

ثلوج كثيفة وعواصف رياح

  • سنترال بارك في مانهاتن سجّل أكثر من 15–24 بوصة من الثلوج في غضون يوم تقريبًا، من بين أعلى كميات تساقط تشهدها نيويورك في تاريخها الحديث، فيما تجاوزت الكمية 20 بوصة في أجزاء من لونغ آيلاند ونيوجيرسي.
  • «هيرناندو» وُصفت بأنها عاصفة «قنبلة» (Bomb Cyclone) مع انخفاض سريع في الضغط الجوي ورياح تجاوزت 30 ميلاً في الساعة، ما تسبب في عواصف ثلجية (Blizzard) وحجب الرؤية في مساحات واسعة.

تحذيرات وحظر تجوال جزئي

Advertisement
  • أكثر من 40 مليون شخص خضعوا لتحذيرات من العواصف الثلجية على امتداد نحو 700 ميل من الساحل من ماريلاند حتى ماين، مع تحذيرات من مكاتب الأرصاد بأن السفر «شبه مستحيل» على الطرق.
  • أُعلن حظر أو تقييد للسفر غير الضروري في نيويورك ولونغ آيلاند ونيوجيرسي، فيما أُغلقت المدارس وتعطلت خدمات الحافلات والقطارات في ولايات عدة.

انقطاعات واسعة للكهرباء

  • أكثر من 500 ألف مشترك حُرموا من الكهرباء على الساحل الشرقي، بينهم أكثر من 200 ألف في ماساتشوستس ونحو 120–130 ألفًا في نيوجيرسي، مع استمرار جهود الطوارئ لإصلاح الأعطال في ظل الظروف الجوية القاسية.

تأثيرات إضافية على شركات الطيران والاقتصاد

  • شركات الطيران تكبّدت آلاف الإلغاءات وعشرات آلاف التأخيرات، ما انعكس على أسهمها في البورصات التي شهدت تراجعًا بسبب هذه الضربة الجوية القوية.
  • شركات طيران دولية، بينها طيران الإمارات والاتحاد، ألغت رحلات إلى نيويورك ونيوارك بسبب العاصفة، ما زاد من حجم الاضطراب في حركة السفر عبر الأطلسي.

Advertisement