عالم الزلازل الهولندي يعود للتحذير من هزّات أرضية قوية خلال الأيام المقبلة

عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس يعاود إطلاق تحذيرات من نشاط زلزالي قوي محتمل خلال الأيام المقبلة

فريق التحرير
فريق التحرير
عالم الزلازل الهولندي يعود للتحذير من هزّات أرضية قوية خلال الأيام المقبلة

ملخص المقال

إنتاج AI

عاد العالم الهولندي هوغربيتس ليثير الجدل بتحذيرات من هزات أرضية قوية محتملة، مستندًا إلى "هندسة كوكبية"، وتزامنت مع تحديث مصوّر يشير إلى زيادة محتملة في الزلازل قرب نهاية الشهر. ورغم شهرته بتحذيرات سابقة، يؤكد المجتمع العلمي أن التنبؤ الدقيق بالزلازل غير ممكن.

النقاط الأساسية

  • عاد هوغربيتس ليحذر من هزات قوية محتملة مستندًا إلى «الهندسة الكوكبية».
  • توقعات هوغربيتس تزامنت مع تحديث مصوّر يشير لزيادة الزلازل قرب نهاية الشهر.
  • المجتمع العلمي يؤكد أن التنبؤ الدقيق بالزلازل غير ممكن، ويدعو لعدم الهلع.

عاد عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس إلى واجهة الجدل بعد نشره تحذيرات جديدة من احتمال وقوع هزّات أرضية قوية خلال الأيام المقبلة، مستندًا إلى ما يصفه بتأثير «الهندسة الكوكبية» بين الكواكب والقمر على النشاط الزلزالي. وتزامنت تحذيراته الأخيرة مع نشر تحديث مصوّر بعنوان «تحديث كوكبي وزلزالي» أشار فيه إلى إمكانية حدوث زيادة في الزلازل متوسطة إلى قوية قد تصل إلى حدود 6 درجات أو أكثر في نطاق زمني محدد قرب نهاية الشهر.

ماذا قال هوغربيتس في تحذيره الأخير؟

في أحدث فيديو وتحديثات على منصات التواصل، تحدث هوغربيتس عن «هندسة حرجة» بين الأرض وعدة كواكب (من بينها الزهرة ونبتون) في الفترة ما حول 28 إلى 31 من الشهر، معتبرًا أن هذه الوضعيات الفلكية قد تقود إلى «استجابة زلزالية أكبر» على شكل هزات قوية. وركّز في حديثه على احتمال ظهور سلسلة من الهزات في المدى بين 5.5 و6 درجات، مع عدم استبعاد وقوع زلزال أقوى في حال تزامنت العوامل التي يعتمدها في نماذجه.

سجل تحذيرات سابقة أثار الجدل

اكتسب هوغربيتس شهرة واسعة بعد أن طابقت إحدى تحذيراته العامة حول احتمال وقوع زلزال قوي في تركيا وسوريا هزة مدمّرة بلغت قوتها 7.8 درجات في فبراير 2023، ما دفع وسائل إعلام عديدة لتسليط الضوء على توقعاته اللاحقة. كما أصدر خلال السنوات الماضية تحذيرات متكررة بشأن احتمال زلازل قوية في الشرق الأوسط، البلقان والبحر المتوسط، استنادًا إلى منهجية «الهندسة الكوكبية» التي يتبنّاها عبر مشروعه البحثي.

موقف المجتمع العلمي من هذه التنبؤات

Advertisement

رغم انتشار تحذيرات هوغربيتس على نطاق واسع عبر شبكات التواصل، تؤكد هيئات علمية وجيولوجية في المنطقة والعالم أن العلم الحالي لا يتيح التنبؤ الدقيق بموعد ومكان وقوة الزلازل، وأن ما يقدّمه الهولندي يظل ضمن «تقديرات واحتمالات» غير معترف بها كمنهج تنبؤ رسمي. وتدعو مراكز الرصد الزلزالي إلى الاعتماد على البيانات الجيولوجية طويلة المدى، ودراسات الصفائح التكتونية، وخرائط المخاطر الرسمية في التخطيط والجاهزية، بدلًا من إثارة الهلع استنادًا إلى توقعات فردية غير مثبتة.

تحذير لا يعني حتمية وقوع زلزال

حتى في تحذيراته نفسها، يقرّ هوغربيتس غالبًا بأنه لا يستطيع الجزم بوقوع زلزال كبير في وقت محدد، بل يتحدث عن «احتمالات متزايدة» خلال نافذة زمنية معيّنة، مع تأكيده أن النشاط قد يقتصر على زلازل متوسطة الشدة. ويشدد خبراء الزلازل على أن هذه اللغة الاحتمالية لا يجب أن تُفهَم كضمان لوقوع كارثة وشيكة، بل كدعوة عامة لمواصلة الاستعداد وفق الإرشادات الرسمية المعتادة في الدول المعرضة للنشاط الزلزالي.

كيف يتعامل الناس مع مثل هذه الأخبار؟

يوصي مختصون في التوعية بالكوارث بالابتعاد عن الذعر ومتابعة المصادر الرسمية المعتمدة مثل هيئات المسح الجيولوجي الوطنية ومراكز الإنذار المبكر عند تداول أخبار عن «زلازل وشيكة». كما يُنصح باستغلال مثل هذه الأخبار لتذكير الأسر والمدارس والمؤسسات بخطط الإخلاء، وتأمين الأثاث، ومعرفة أماكن الاحتماء الآمن داخل المباني، بدلًا من الانسياق وراء الشائعات أو التنبؤات غير المؤكدة.