أوصت لجنة خبراء منظمة الصحة العالمية باستخدام أدوية من فئة GLP-1، التي طورتها شركتا نوفو نورديسك وإيلي ليلي، كجزء من استراتيجية علاج السمنة على المدى الطويل للبالغين الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر. تُستخدم هذه الأدوية إلى جانب نصائح تغييرات نمط الحياة والسلوك.
السمنة كمرض مزمن
أكدت المنظمة أن السمنة ليست مشكلة نمط حياة فقط، بل مرض مزمن ومتفاقم ومتكرر يصيب أكثر من مليار نفر حول العالم في جميع البلدان، مساهمة في ملايين الوفيات التي يمكن الوقاية منها.
إرشادات الاستخدام لعلاج السمنة
توصي المنظمة باستخدام هذه الأدوية لعلاج السمنة لأول مرة، وتعمل على وضع إرشادات منفصلة للأطفال والمراهقين وفي بعض البلدان ذات الدخل المرتفع مثل الولايات المتحدة، يُوصى بها أيضًا للأشخاص ذوي مؤشر كتلة جسم بين 27 و30 إذا كانوا يعانون حالات مرتبطة بالوزن. كما لا تزال هناك مخاوف بشأن التكلفة العالية لهذه الأدوية التي قد تصل إلى أكثر من ألف دولار شهريًا، مما يعرقل حصول الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط على هذه العلاجات.
الأثر المتوقع
- توضح التجارب السريرية أن أدوية GLP-1 تساعد المرضى في فقدان من 15% إلى 20% من وزنهم.
- تعزز التوصية من تطوير معايير عالمية لرعاية مرضى السمنة، وتشكّل خطوة حاسمة نحو علاج هذا الوباء الصحي.
- مع ذلك تحذر المنظمة من أن الأدوية وحدها غير كافية ويجب أن ترافق بتدابير صحية ونمط حياة صحي.
وتمثل هذه الخطوة تحولًا في كيفية نظر الصحة العالمية للسمنة، مع تأكيدها على وضع المرضى في قلب الرعاية الشاملة، ودعم تكامل الأدوية المتقدمة مع برامج الصحة العامة لتوسيع فرص علاج السمنة وتقليل مضاعفاتها الصحية على المستويين العالمي والمحلي




