القمر ينكمش فعلًا ببطء شديد، وهذا الانكماش يسبب تشققات وصدوعًا جديدة وهزات تسمى «هزات قمرية» قد تؤثر في مواقع الهبوط المستقبلية أكثر مما تؤثر في القمر نفسه كجسم سماوي.
كيف ينكمش القمر؟
- القمر يبرد من الداخل مع مرور الزمن، ما يؤدي إلى تقلص حجمه وانكماشه تدريجيًا بنسبة تقل عن 0.06% خلال نحو 4 مليارات سنة.
- هذا الانكماش يشد قشرته الصلبة فيتسبب في تكون صدوع و«طيات» على السطح تُرى كحواف وخطوط مرتفعة.
تأثير الانكماش على سطح القمر
- الدراسات الحديثة رصدت أكثر من ألف صدع وشق جديد، بعضها حديث نسبيًا، ما يدل على نشاط تكتوني مستمر.
- هذه الصدوع ترتبط بهزات قمرية ضحلة يمكن أن تستمر لعدة ساعات وتسبب اهتزازًا قويًا للتربة القمرية وانهيارات أرضية، خاصة قرب القطب الجنوبي.
ماذا يعني ذلك للمهمات المستقبلية؟
Advertisement
- مناطق القطب الجنوبي، التي تُخطَّط لمهمات «أرتميس» المأهولة ولإنشاء قواعد دائمة بسبب وجود جليد مائي، تقع بالقرب من بعض هذه الصدوع النشطة.
- العلماء يحذرون من أن اختيار مواقع الهبوط وبناء القواعد يجب أن يأخذ في الاعتبار خطر الهزات القمرية والانهيارات، وإلا قد تتعرض المعدات والرواد لمخاطر حقيقية.
هل يؤثر ذلك على الأرض أو «نهاية القمر»؟
- الانكماش الحالي لا يُغيّر كثيرًا من شكل القمر أو مداره، ولا يمثل خطرًا مباشرًا على الأرض أو على بقاء القمر نفسه.
- التأثيرات الأخطر مرتبطة باستكشاف القمر البشري: تصميم قواعد ومركبات قادرة على تحمّل الهزات القمرية واختيار مواقع آمنة بعيدًا عن الصدوع الأكثر نشاطًا.




