أعرب وزراء خارجية 10 دول عن قلقهم البالغ أمس الثلاثاء إزاء تدهور الوضع الإنساني مجدداً في غزة، واصفين إياه بأنه كارثي وسط ظروف شتوية قاسية ونقص حاد في الإيواء والرعاية الصحية.
تحذير الأزمة
جاء التحذير غداة تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب حركة حماس بـ”عواقب وخيمة” إذا لم تلقِ سلاحها، مما يعكس تنسيقاً وثيقاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تزامناً مع تشديد تل أبيب القيود على المنظمات الإنسانية في القطاع.
البيان المشترك
صرح وزراء خارجية بريطانيا وكندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا واليابان والنرويج والسويد وسويسرا في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية البريطانية: “مع حلول الشتاء، يواجه المدنيون في غزة ظروفاً مروعة مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض درجات الحرارة”. وأشاروا إلى أن 1.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى دعم عاجل للإيواء، وأكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئياً مع نقص في المستلزمات الأساسية، وانهيار الصرف الصحي يعرض 740 ألف شخص لخطر طوفانات سامة.
موقف ترامب
قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التقارير عن توتر مع نتنياهو بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الذي شهد خروقات، مؤكداً خلال مؤتمر صحفي مشترك في فلوريدا أن “تل أبيب أوفت بالتزاماتها والكرة في ملعب حماس”.
المطالب العاجلة
رحب الوزراء بالتقدم نحو إنهاء إراقة الدماء وإطلاق الرهائن الإسرائيليين، لكنهم شددوا على عدم إغفال معاناة المدنيين في غزة، داعين إسرائيل إلى خطوات فورية مثل تمكين عمل المنظمات غير الحكومية بشكل مستدام، ورفع القيود على الواردات ذات الاستخدام المزدوج كالمعدات الطبية والإيواء، وفتح المعابر بما فيها رفح. وطالبوا بـ4200 شاحنة أسبوعياً (250 للأمم المتحدة يومياً) كحد أدنى، منتقدين التأخيرات البيروقراطية التي تفضل البضائع التجارية.
الإجراءات الإسرائيلية
يتوافق البيان مع إعلان إسرائيل منع المنظمات غير الحكومية من العمل في غزة عام 2026 إلا إذا سلموا قوائم موظفيهم الفلسطينيين غداً الأربعاء، متهمة أعضاء من “أطباء بلا حدود” بالارتباط بالإرهاب




