في إيطاليا يوم الاثنين 22 سبتمبر 2025، نظم عمال الموانئ إضراباً عاماً وأغلقوا الطرق المؤدية إلى الموانئ، احتجاجاً على الهجوم الإسرائيلي على غزة، بهدف منع استخدام إيطاليا كنقطة انطلاق لنقل الأسلحة والإمدادات الأخرى إلى إسرائيل وسط استمرار الصراع في غزة. هذا الإضراب جاء ضمن فعاليات أوسع دعت إليها النقابات العمالية في أكثر من 75 مدينة إيطالية تضامناً مع الفلسطينيين ورفضاً للعدوان الإسرائيلي الذي وصفته بأنه “إبادة جماعية”.
مجريات الإضراب والتظاهرات الداعمة لغزة
- في جنوة وليفورنو وأماكن أخرى، أغلق عمال الموانئ مداخل الموانئ ورفعت الأعلام الفلسطينية وسط تجمعات عمالية شعبية.
- شهدت المدن الأخرى مثل ميلانو ونابولي وباري وتورينو مظاهرات واحتجاجات كبيرة تجمع آلاف المتظاهرين.
- اندلعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في ميلانو ونابولي، حيث حاول المتظاهرون إيقاف حركة المرور على الطرق السريعة واقتحام محطات القطار، مما أدى إلى تعطل خدمات القطارات والإضرابات في وسائل النقل العام.

ردود فعل رسمية
الحكومة الإيطالية اليمينية برئاسة جورجيا ميلوني، المعروفة بدعمها لإسرائيل، رفضت الاعتراف بدولة فلسطينية حتى الآن وأعربت عن قلقها من الحرب، فيما قلل وزير النقل ماتيو سالفيني من تأثير الإضرابات، ووصفها بأنها تنظيميّة من نقابات يسارية متطرفة.
تأثير الإضراب
- تسبب الإضراب في تعطل حركة القطارات المحلية وتأجيل بعض الخدمات وتأثيرات على النقل العام، مع استمرار عمل أنظمة المترو في المدن الكبرى بشكل جزئي.
- المدارس أغلقت في بعض المناطق تأثراً بالإضرابات والتجمعات الاحتجاجية.
هذا اليوم الاحتجاجي في إيطاليا يمثل أكبر تحرك عمالي وشعبي لدعم القضية الفلسطينية والتنديد بالحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، مع تركيز خاص على تعطيل لوجستيات الحرب عبر الموانئ ووسائل النقل.
تأثير الاحتجاجات
- العمال في ميناء جنوة يقودون حركة مقاومة قوية ضد الشحنات العسكرية التي يُعتقد أنها متجهة لإسرائيل، ويمنعون تحميلها ونقلها، معتبرين أن المشاركة في هذه الشحنات تجعلهم “متواطئين في جرائم الحرب” بسبب استخدامها في العمليات العسكرية على غزة.
- حدث في أغسطس 2025 عندما قام العمال باعتراض سفينة شحن سعودية محملة بأسلحة ومعدات عسكرية في الميناء، ما أثار ردود فعل دولية وأدى إلى إعلان إيطاليا عن إنشاء “مرصد دائم لتهريب الأسلحة”.
- الاحتجاجات والإضرابات تعطل الدخول والخروج من الميناء، مما تسبب في تعطيل سلاسل الإمداد العسكرية المنطلقة منه، ويُوسط في تقليص أو تأخير وصول الأسلحة إلى إسرائيل




