أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية للمدنيين دون عراقيل. شدّد الجانبان على ضرورة إنجاز صفقة تبادل الرهائن والأسرى، والانطلاق في عملية إعادة إعمار القطاع مع ضمان رفض أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه.
المواقف المشتركة والتنسيق الدولي
- اتفق الرئيسان السيسي وماكرون على استمرار التشاور الوثيق بين القاهرة وباريس لدعم المساعي الدولية الجارية لوقف الحرب ووضع حدّ للكارثة الإنسانية في غزة.
- أشاد السيسي بالموقف الفرنسي، الذي تُوِّج بإعلان فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين يوم 22 سبتمبر 2025 خلال مؤتمر حل الدولتين في نيويورك برئاسة مشتركة فرنسية–سعودية، معتبراً أن هذه الخطوة حفّزت دولاً أخرى على الاعتراف بالدولة الفلسطينية التزاماً بالمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
وقف حرب غزة والاعتراف بالدولة الفلسطينية
- أكَّد الرئيس المصري أهمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك جوهر أي حل دائم للصراع ومفتاحًا لإرساء الاستقرار.
- أشار إلى أن الاعتراف الفرنسي يُعد حافزاً لتوسيع الاعتراف الدولي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال.
هذه المحادثات تأتي في ظل تحركات إقليمية ودولية مكثفة للضغط باتجاه تهدئة الأوضاع في غزة وتوفير حماية إنسانية ودعم سياسي حقيقي للفلسطينيين في مواجهة تداعيات الحرب الأخيرة.أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي اليوم، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مع ضرورة تسريع إدخال المساعدات الإنسانية بلا عراقيل، وإنجاز صفقة تبادل الرهائن والأسرى والشروع في إعادة إعمار القطاع مع رفض أي تهجير للشعب الفلسطيني.
مواقف مشتركة ودعم دولي
- شدد الرئيسان على مواصلة التشاور والتنسيق بين مصر وفرنسا لدعم المساعي الدولية الرامية لإنهاء الحرب ووقف الكارثة الإنسانية بحق الفلسطينيين.
- أشاد السيسي بتوجّه فرنسا الداعم لمحورية القضية الفلسطينية، والذي تجلى في إعلان باريس الاعتراف بدولة فلسطين يوم 22 سبتمبر 2025 خلال مؤتمر نيويورك المشترك الفرنسي–السعودي حول حل الدولتين.
تحفيز دولي للسلام
- وصف الرئيس المصري هذه الخطوة الفرنسية بأنها حافز قوي لدول أخرى لمواصلة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، التزامًا بقرارات الأمم المتحدة والمرجعيات الدولية.
- جدد السيسي التأكيد على أن الدولة الفلسطينية المنشودة ينبغي أن تقام على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية




